Accessibility links

logo-print

آشتون تزور منطقة الشرق الأوسط لدفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين


تزور كاثرين آشتون مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي الشرق الأوسط اليوم الأربعاء في إطار المساعي الدولية لإنهاء الجمود الذي أصاب مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وستلتقي آشتون مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين لتأكيد التزام الاتحاد الأوروبي بعملية السلام والمطالبة بفتح المعابر الحدودية للسماح بإعادة إعمار غزة.

وأشارت آشتون في بيان لمكتبها الإعلامي بضرورة تحقيق تقدم طارئ باتجاه سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأضافت أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم كل الجهود في سبيل هذا الهدف.

وأضافت آشتون: "لا حل بديلا عن حل تفاوضي. نريد رؤية دولة إسرائيل ودولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمن".

وكان وزير الخارجية الإسرائيلية افيغدور ليبرمان قد صرح في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء أن التوصل إلى اتفاق سياسي بين إسرائيل والفلسطينيين يحتاج "عقدا من الزمن على الأقل".

وتابع ليبرمان قائلا "إنني أرى أنه من المستحيل تسريع العملية السياسية بصورة اصطناعية. بل ينبغي التقدم خطوة خطوة"، على حد قوله.

وأضاف ليبرمان أن "ما نحتاجه حاليا هو اتفاق انتقالي طويل" مع الفلسطينيين، معتبرا أن المجتمع الدولي "يبالغ في الحديث ويبالغ في التدخل" في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، ويرى ليبرمان "أن ذلك التدخل يولد الكثير من التوقعات، وبعد التوقعات نجد إحباطات، وذلك يقود إلى العنف وإلى مواجهات".

في السياق ذاته، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في تصريحات نشرتها صحيفة الأيام الفلسطينية "إن الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي مستعدان للسلام، والمنطقة تنتظر السلام، وإذا لم يحدث تقدم فلا أحد يعرف ماذا يمكن أن يحدث".

وحذر عباس من مغبة استمرار الجمود في عملية السلام المتوقفة مع إسرائيل منذ أواخر سبتمبر/أيلول الماضي. وقال عباس إن "استمرار الجمود في عملية السلام ليس جيداً، لأننا في النهاية لا نريد للناس أن تصل إلى مرحلة الإحباط".

وفي غضون ذلك، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو اتصل هاتفيا الثلاثاء بعباس لتعزيته برحيل شقيقه الأكبر، وأعرب عن أمله في أن يتمكن الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني من دفع العملية السلمية للتوصل إلى سلام حقيقي بينهما.

وأضافت الإذاعة أن نتانياهو عقد اجتماعا اليوم مع مبعوث اللجنة الرباعية الدولية توني بلير بحث خلاله إمكانية استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، وإنشاء مشاريع مشتركة إسرائيلية فلسطينية، وذلك قبل اجتماع من المقرر أن يعقده بلير مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في وقت لاحق.

وكانت المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل قد توقفت أواخر شهر سبتمبر/أيلول الماضي بعد نهاية مفعول قرار لتجميد البناء في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية والقدس الشرقية استمر عشرة أشهر.

وقد أقرت الولايات المتحدة أوائل الشهر الماضي بفشل جهودها في إقناع إسرائيل بتجديد قرار تجميد الاستيطان كما يطالب الفلسطينيون لاستئناف مفاوضات السلام.
XS
SM
MD
LG