Accessibility links

logo-print

انتقال السلطة في الكونغرس رسميا والجمهوريون يستهدفون أجندة أوباما


تولي الحزب الجمهوري اليوم الأربعاء قيادة مجلس النواب الأميركي بينما احتفظ خصمه الديموقراطي بالأغلبية في مجلس الشيوخ مع بداية الدورة التشريعية الجديدة التي يقتسم فيها الحزبان الكونغرس بمجلسيه للمرة الأولى منذ عقود.

وبدأت الدورة التشريعية رقم 112 في تاريخ الولايات المتحدة بأداء الأعضاء الجدد لمجلس الشيوخ للقسم أمام رئيس المجلس جو بايدن في مقر مجلس الشيوخ، فيما قام أعضاء مجلس النواب في الوقت ذاته بأداء القسم في مقر المجلس على الجانب الآخر من مبنى الكونغرس.

ويملك الحزب الجمهوري 242 مقعدا في مجلس النواب بدورته الجديدة مقابل 193 مقعدا للحزب الديموقراطي، بينما يختلف الحال في مجلس الشيوخ حيث يمتلك الديمقراطيون 53 مقعدا مقابل 46 مقعدا للجمهوريين ومقعد واحد مستقل.

وأعلنت قيادات الحزب الجمهوري نيتها البدء في تنفيذ خطة لفترة عشرين يوما تستهدف "إلغاء عناصر رئيسية في أجندة الرئيس باراك أوباما والاستفادة من الفترة التي تسبق عودة مجلس الشيوخ للانعقاد وخطاب حالة الاتحاد للرئيس" بنهاية الشهر الجاري، حسبما قالت صحيفة واشنطن بوست.

وأضافت الصحيفة أن الخطوة الأولى من الجمهوريين لاستهداف تشريعات أقرها الرئيس أوباما ستكون يوم الجمعة المقبل عندما يبدأ مجلس النواب في محاولة إلغاء قانون الرعاية الصحية الذي أقره الكونغرس تحت القيادة الديموقراطية.

وأشارت إلى أن الجمهوريين يعتزمون كذلك البدء في محاولة طرح مقترحات لتقليص الإنفاق بعشرات المليارات من الدولارات والحد من الضوابط التي تعتبرها مؤسسات الأعمال أعباء عليها.

وأكدت الصحيفة أن الكثير مما سيفعله الجمهوريون يعد "رمزيا" بالنظر إلى أن خصومهم الديموقراطيين مازالوا يحتفظون بالسيطرة على مجلس الشيوخ والبيت الأبيض.

وقالت إن هذه الإجراءات السريعة من جانب الحزب الجمهوري ستسمح للرئيس الجديد لمجلس النواب جون بينر ونوابه الجمهوريين بالوفاء بتعهدات انتخابية ومحاولة تعزيز صورة الحزب كحصن ضد ما يعتبرونه حكومة خرجت عن نطاق السيطرة.

وفي المقابل قالت الرئيسة السابقة لمجلس النواب نانسي بيلوسي التي انتقلت لزعامة الأقلية الديموقراطية في المجلس إن الحزب سوف يتصدي لمحاولات الجمهوريين.

وتابعت بيلوسي قائلة "إننا سنواصل عملنا لإتاحة فرص العمل للأميركيين، وسنواصل في مجلسِ النواب حمايةَ المكتسبات التي تَحققت فيما يتعلق بالصحة والأمنِ الاقتصادي للشعب الاميركي".

XS
SM
MD
LG