Accessibility links

واشنطن تؤكد عزمها على مساعدة جنوب السودان لتحقيق الاستقلال التام


أعلنت الولايات المتحدة أن توثيق العلاقات بين شمال السودان وجنوبه بعد إعلان نتائج الاستفتاء على مصير الجنوب سيساهم في تحسين العلاقات بين واشنطن والخرطوم.

وقال جوني كارسون مساعد وزيرة الخارجية للشؤون الإفريقية إن واشنطن تشعر بارتياح لأن الاستفتاء الذي سيبدأ في التاسع من يناير/كانون الثاني سيتم دون أي عقبات. وأضاف للصحافيين "نعتقد أنه سيعكس إرادة الشعب وأنه سيجرى في موعده في سلام وبطريقة جيدة التنظيم."

وقال كارسون إن الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة جنوب السودان على تحقيق الاستقلال التام. وأضاف "استثمرت الولايات المتحدة قدرا كبيرا من الدبلوماسية لضمان أن تكون نتيجة هذا الاستفتاء ناجحة وسلمية".

ووصف كارسون الاستفتاء الذي يجرى على مدى أسبوع بأنه تتويج لسنوات من العمل عقب اتفاق السلام في عام 2005 والذي أنهى أطول الحروب الأهلية في إفريقيا.

وقال كارسون "سنقوم أيضا كدولة بمساعدة تلك الأمة الجديدة على النجاح والوقوف على قدميها والمضي قدما بنجاح اقتصاديا وسياسيا".

هذا وأكد كارسون أن واشنطن "سعيدة للغاية" بتصريحات الرئيس السوداني عمر البشير خلال زيارة إلى جوبا عاصمة جنوب السودان يوم الثلاثاء والتي قال فيها إن الخرطوم مستعدة للسماح بانفصال الجنوب.

وزيارة البشير هي أحدث علامة على أن الاستفتاء ربما يجري بشكل سلمي، رغم أنه لم تتم بعد تسوية قضايا بينها الحدود والمواطنة ومصير منطقة أبيي الغنية بالنفط.

وقد اعتبر السناتور جون كيري الأربعاء أن تصريحات البشير حول انفصال جنوب السودان "مشجعة جدا"، مشيرا إلى أن إجراء الاستفتاء على ما يرام سيكون مؤشرا جيدا إلى علاقة جديدة مع واشنطن.

وقال كيري لمجموعة من الصحافيين في ختام لقاء في الخرطوم مع المستشار الرئاسي غازي صلاح الدين إن تصريحات البشير "إيجابية جدا، وبناءة جدا وأعتقد أنها مؤشر جيد للأحداث التي تبدأ في الأيام المقبلة".

وبحسب كارسون فإن واشنطن زادت عدد دبلوماسييها في المنطقة أربعة أضعاف من أجل السهر على حسن إجراء هذا الاستفتاء، مشيدا بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي.
XS
SM
MD
LG