Accessibility links

الأغلبية الجمهورية تستلم مهامها في مجلس النواب وتتعهد بمعركة تشريعية مع أوباما


تولت الأغلبية الجمهورية رسميا السيطرة على مجلس النواب الأميركي الأربعاء، وتعهدت بفتح معركة تشريعية مع الرئيس أوباما حول حجم الإنفاق الحكومي خلال الدورة رقم 112 للكونغرس.

وأدى 87 عضوا جمهوريا جديدا اليمين الدستورية في المجلس فيما انتخب جون بينر، النائب عن ولاية أوهايو، رئيسا لمجلس النواب خلفا لنانسي بيلوسي التي تعتبر المحرك الأساسي لبرنامج الرئيس أوباما التشريعي.

وقال بينر في كلمته أمام المجلس الجديد "إننا نجتمع هنا اليوم في زمن التحديات الكبرى. فهناك تقريبا واحد من بين كل 10 من جيراننا عاطل عن العمل. وتكاليف الرعاية الصحية ما تزال مرتفعة بالنسبة للعائلات الأميركية، والإنفاق إلى ازدياد، وديوننا ستكون في القريب العاجل كفيلة بانهيار اقتصادنا الوطني. ستكون هناك حاجة للعمل الجاد واتخاذ القرارات الصعبة في هذا الكونغرس، لن يكون سقوطنا ممكنا بعد اليوم، فالناس صوتوا كالمعتاد من أجل إتمام أعمالهم واليوم سنبدأ بتنفيذ تعليماتهم".

وتسلم بينر المطرقة من زعيمة الأقلية الديموقراطية نانسي بيلوسي التي قالت "أنا الآن أمرر هذه المطرقة، التي هي أكبر من معظم المطارق هنا -وهي من اختيار السيد الرئيس بينر- هذه المطرقة التي أمررها الآن ستنتقل معها الثقة المقدسة إلى الرئيس الجديد".

وسيتعين على بينر من الآن فصاعدا، التعامل مع جناحه اليميني وعشرات من نواب الحركة المعروفة بحزب الشاي
(Tea Party) المحافظ الذين يدخلون المجلس للمرة الأولى.

ووفاء للوعود التي أطلقوها أثناء حملتهم الانتخابية والمستوحاة من حركة حزب الشاي، وعد الجمهوريون في المجلس باقتطاعات في الإنفاق العام ومواجهة التدابير لضبط المالية المدمرة للعمالة.

ويعتزم الجمهوريون خصوصا العمل من أجل إبطال القانون المتعلق بالتغطية الصحية الذي يعتبر أبرز إصلاحات الرئيس أوباما. وسيجري التصويت على هذا النص الأربعاء المقبل.

إلا أن الديموقراطيين في مجلس النواب أكدوا استعدادهم للدفاع بكل قواهم عن إصلاح نظام الضمان الصحي الذي جاء ثمرة مفاوضات طويلة من أجل توفير تغطية صحية لما لا يقل عن 32 مليون أميركي محرومين منها وتغطية حوالي 95 بالمئة مما تقل أعمارهم عن 65 عاما.

وقد حذر الرئيس أوباما الجمهوريين الثلاثاء وطلب منهم الانتظار حتى العام المقبل لـ"القيام بحملة" الانتخابات الرئاسية والتشريعية المرتقبة في نوفمبر/تشرين الثاني
2012.

هذا ويحتمل أن يجري الرئيس أوباما تعديلا على الفريق المقرب منه ليترافق مع وصول عهد سياسي جديد في واشنطن.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن أوباما قد يعين وزير التجارة السابق في عهد الرئيس بيل كلينتون أمينا عاما للبيت الأبيض.

يأتي ذلك فيما أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس الأربعاء قراره المغادرة ليتفرغ للإعداد للحملة المقبلة من أجل إعادة انتخاب أوباما في 2012 لولاية ثانية.
XS
SM
MD
LG