Accessibility links

المعارضة المصرية تطالب بإقالة وزير الداخلية اثر الاعتداء على كنيسة القديسين في الإسكندرية


طالبت أحزاب المعارضة المصرية، باستثناء الإخوان المسلمين، في بيان الخميس بإقالة وزير الداخلية حبيب العادلي بعد الاعتداء على كنيسة القديسين في الإسكندرية وحملت "أجهزة الدولة مسؤولية المناخ الطائفي الذي يؤدي إلى مثل هذه الجرائم".

وقالت أحزاب المعارضة ومن بينها الوفد والتجمع والحركات الاحتجاجية، في بيانها إنها تدين "الجريمة النكراء التي ارتكبت بحق أبناء شعبنا من الأقباط مع بداية العام الميلادي الجديد أثناء خروجهم من كنيسة القديسين بالإسكندرية" والتي راح ضحيتها 20 قبطيا إضافة إلى شخص مجهول الهوية يعتقد انه منفذ الاعتداء.

وأضاف البيان أن أحزاب وقوى المعارضة "تحمل أجهزة الأمن المسؤولية الكاملة عن الجريمة خصوصا في ظل تصاعد التهديدات قبل الحادث، وتطالب بمحاسبة المسؤولين الأمنيين عن التقصير في توفير الحماية اللازمة للمصلين، وتطالب على وجه الخصوص بإقالة وزير الداخلية الذي ارتكبت في عهده عشرات الاعتداءات على الأقباط وافلت جميع مرتكبيها من العقاب".

وأكد البيان "التأييد الكامل لأبناء شعبنا الذين انتفضوا مطالبين بالقصاص من الجناة، سواء الذين ارتكبوا الجريمة أو الذين هيئوا المناخ الفاسد المتعصب الذي يميز بين أبناء الوطن الواحد".

كما أدانت أحزاب وقوى المعارضة "الممارسات الهمجية لقوات الشرطة ضد مواطنين مصريين عزل يمارسون حقهم المشروع في التجمع والتظاهر والتعبير السلمي الحر عن مطالبهم".

المنفذ قد لا يكون انتحاريا

وفي هذا السياق، قالت صحيفة الأهرام المصرية الخميس إن أدلة الطب الشرعي التي جمعها محققون في تفجير الكنيسة تشير إلى أن الجاني ربما يكون قد فجر العبوة الناسفة قبل موعدها وانه لم يكن ينوي تفجير نفسه.

وقال مسؤولون إن الهجوم الذي وقع خارج الكنيسة أثناء قداس رأس السنة في منتصف الليل بالإسكندرية نفذه مهاجم انتحاري يعتنق أفكار القاعدة.

وأظهرت الدوائر الالكترونية والحطام التي جمعها خبراء المعمل الجنائي من مكان الانفجار إن الجاني استخدم حقيبة تشبه حقيبة المدرسة أو حقيبة السفر بها ما بين 20 و25 كيلوغراما من مواد شديدة الانفجار.

وقالت الأهرام "تؤكد عمليات الفحص الفني والمعملي أن الانفجار وقع بطريق الخطأ أو جرى التفجير قبل الموعد المحدد لاصطدامها بجسم مرتكب الجريمة‏ مما تسبب في تفتيت كامل لأجزاء جسمه وتطايرها لعدة أمتار".

وأضافت الصحيفة دون الإشارة إلى مصدر المعلومات أن العبوة الناسفة كانت تحتوي على رقائق من الصفيح وقطعا من الحديد اخترقت جسد المفجر لكنها لا تحتوي مسامير.
XS
SM
MD
LG