Accessibility links

logo-print

واشنطن تجمد أرصدة غباغبو وأوتاوا ولندن ترفضان قرار طرده لسفيرهما من أبيدجان


أعلنت وزارة المالية الأميركية الخميس تجميد أرصدة رئيس كوت ديفوار المنتهية ولايته لوران غباغبو وزوجته إضافة إلى ثلاثة من المقربين منه.

وقالت الوزارة في بيان أن هذا القرار يهدف إلى تضييق الخناق على من يمثلون تهديدا للسلام ولعملية المصالحة الوطنية في ساحل العاج.

ويندرج في سياق الضغوط الدولية التي تمارس على غباغبو من اجل التنحي وتسليم السلطة بشكل سلمي إلى منافسه الحسن وتارا.

من ناحية أخرى، أعلنت كل من كندا وبريطانيا أنهما لن يحترما قرار لوران غباغبو بطرد سفيريهما لدى كوت ديفوار.

وأكدا في بيان أنهما لن يعترفا إلا بالقرارات الصادرة عن منافسه الفائز في الانتخابات الحسن وتارا.

وكانت حكومة غباغبو قد أعلنت طرد سفيري بريطانيا وكندا من أبيدجان، في أول رد فعل على المجتمع الدولي الذي يعترف بخصمه الحسن وتارا رئيسا.

وكان غباغبو قد هدد في نهاية ديسمبر/كانون الأول بطرد سفراء الدول التي تنهي اعتماد سفرائه.

هذا وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن دول المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا، وبعد وساطة غير مثمرة الثلاثاء، مستعدة للتدخل عسكريا، لكن التدخل العسكري الجاري إعداده يبقى الحل الأخير بالنسبة لهذه الدول.

ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية النيجيرية أودين أجوموغوبيا قوله، بعد لقاء في لاغوس مع نظيره الجنوب إفريقي مايت نكوانا ماشابان، إن "القوة المشروعة غير مستبعدة، لكننا سنفعل كل ما هو ممكن لإقناع الرئيس غباغبو بالتنحي".

ولكن الحسن وتارا قال خلال مؤتمر صحافي في مقره في فندق الغولف في أبيدجان إن "القوة الشرعية لا تعني استخدام القوة ضد العاجيين. إنها قوة لخلع لوران غباغبو وهذا حصل في أماكن أخرى، في إفريقيا كما في أميركا اللاتينية".
XS
SM
MD
LG