Accessibility links

كلينتون تعتبر هدم إسرائيل لفندق قديم في القدس مضرا بعملية السلام


اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ليل الأحد الاثنين أن هدم إسرائيل لفندق قديم في القدس الشرقية يعتبر رمزا للفلسطينيين مضر بعملية السلام، حسبما نقلت عنها وكالة الصحافة الفرنسية.

وكانت جرافات إسرائيلية قد هدمت الأحد فندق شيبرد في القدس الشرقية لبناء 20 شقة للإسرائيليين وسط موجة استنكار فلسطينية.

وأوضحت كلينتون بعد وصولها إلى أبو ظبي لإجراء محادثات حول عملية السلام في الشرق الأوسط وإيران والعراق أن "هذه الخطوة تسير خصوصا بعكس المنطق للتوصل إلى اتفاق مقبول وضروري بين الأطراف حول وضع القدس".

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية: "نعتبر أنه من خلال المفاوضات الصادقة، يجب أن تتفق الأطراف مع بعضها البعض على مخرج يتطابق مع تطلعاتها المتعلقة بالقدس مع الاحتفاظ بوضعها لجميع الناس في العالم".

وأضافت الوزيرة: "في نهاية المطاف، فإن غياب أي حل في هذا النزاع يضر بإسرائيل ويضر بالفلسطينيين ويضر بالولايات المتحدة وكذلك بالأسرة الدولية".

وأكدت كلينتون: "سوف نواصل ممارسة الضغط على الأطراف كي تتوصل إلى حل للمسائل الأساسية ومن بينها القدس في إطار اتفاق سلام".

استنكار فلسطيني

واعتبرت السلطة الفلسطينية الأحد على لسان المتحدث باسمها نبيل أبو ردينة أن إسرائيل بهدمها فندق شيبرد في القدس الشرقية "أنهت أي احتمال للعودة إلى مفاوضات" السلام.

وأضاف أبو ردينة "أن المطلوب من الإدارة الأميركية حفاظا على مصداقيتها أن توقف هذا العبث الإسرائيلي".

واستطرد أنه "ليس من حق إسرائيل البناء في أي جزء من القدس الشرقية أو أي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967".

من ناحيته، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن الفلسطينيين لن يتفاوضوا مع الإسرائيليين ما دامت حركة الاستيطان مستمرة.

وقالت حاغيت اوفران المسؤولة في حركة" السلام الآن "الإسرائيلية المناهضة للاستيطان إنه يجري هدم النصف الشمالي للمبنى وتريد السلطات الإسرائيلية بناء 20 منزلا على الموقع لتشكيل نواة لحي يهودي في الحال.

وأكد ميكي روزنفيلد الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية أن قوات من الشرطة انتشرت في الموقع من أجل الحفاظ على الهدوء.

السماح لخمسة آلاف فلسطيني للعمل بإسرائيل

على صعيد آخر، صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون الاقتصادية على السماح لــ5250 عاملا فلسطينيا بدخول البلاد للعمل في قطاعي البناء والزراعة.

وكان وزير التجارة والصناعة والاستخدام بنيامين بن اليعازر قد طلب السماح بإدخال 4000 عامل فلسطيني ليعملوا في قطاع البناء في حين طلب وزير الدفاع ايهود باراك جلب 1250عاملاً فلسطينيا للعمل في قطاع الزراعة.

XS
SM
MD
LG