Accessibility links

logo-print

فرنسا تحمل قاعدة المغرب الإسلامي مسؤولية اغتيال اثنين من رعاياها


أعلنت الحكومة الفرنسية أن ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يقف وراء اغتيال رهينتين فرنسيتين عند الحدود بين مالي والنيجر.

وكان ألان جوبيه وزير الدفاع الفرنسي قد زار النيجر عقب الحادث ودعا المواطنين الفرنسيين المقيمين هناك إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، كما طلب من السياح الفرنسيين الامتناع عن زيارة دول الساحل الأفريقي.

وقال جان بيير فلييو خبير شؤون الإرهاب إن ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يستهدف المواطنين الفرنسيين، وأضاف: "لقد بعث تنظيم القاعدة في بلاد المغرب رسالة إلى شركائه من منظمات إجرامية تنشط في المنطقة تفيد باستعداده لدفع أي ثمن لقاء حصوله على رهائن فرنسيين".

وقد طالب بعض أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية بإبداء مزيد من الاهتمام بإفريقيا أحدهم النائب نيكولا ديبون إنيون الذي قال: "يجب الاهتمام أكثر بأفريقيا، وانتهاج سياسة خارجية أكثر تحررا، وأن نغير نظرة الدول الإفريقية لفرنسا التي تعتبر سياساتنا تابعة للولايات المتحدة، كما ينبغي علينا إعادة الاستقلالية لسياستنا الخارجية، فبسبب إتباعنا سياسات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وتركيز كل جهودنا في أفغانستان فقدنا منطقة إستراتيجية مهمة بالنسبة لبلادنا."
XS
SM
MD
LG