Accessibility links

محادثات أوباما وساركوزي تركز على مجموعة الـ20 والنظام النقدي العالمي


بحث الرئيس باراك أوباما ونظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي في البيت الأبيض الاثنين عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها الأزمة الاقتصادية العالمية والإرهاب الدولي.

فقد أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاثنين خلال لقاء مع نظيره الأميركي باراك أوباما في واشنطن أن فرنسا "تريد أن تعمل يدا بيد" مع الولايات المتحدة لتقديم مقترحات مشتركة حول العملات في إطار مجموعة العشرين.

وقال ساركوزي خلال لقاء مقتضب مع الصحافة في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض: "قلت (للرئيس أوباما) إلى أي درجة تريد فرنسا أن تعمل يدا بيد مع الولايات المتحدة الأميركية".

وقد صرح ساركوزي وأوباما بذلك بعد محادثات استمرت ساعة وقبل غداء عمل.

وأضاف ساركوزي وإلى جانبه أوباما: "نحن في القرن الواحد والعشرين، نحن بحاجة لأفكار جديدة، هذه الأفكار الجديدة، نريد مع الرئيس أوباما عرضها كي نقدم للعالم الازدهار والاستقرار".

وأوضح: "كنت دائما صديقا للولايات المتحدة. أعرف الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في العالم ودور الدولار كعملة رئيسية في العالم. وسوف نقترح إذن مع باراك أوباما أفكارا جديدة على مجموعة العشرين كما على مجموعة الثماني".

وتترأس فرنسا مجموعتي العشرين والثماني.

وقال ساركوزي أيضا: "سوف تعمل فرقنا معا بشكل قوي كي تقدم اقتراحات في نفس الاتجاه وحول المواضيع الكبرى وهي العملة وأسعار المواد الأولية وجميع المواضيع المطروحة على طاولة مجموعة العشرين للحد من عدم التوازن العالمي".

ومن ناحيته، لم يكن أوباما واضحا تماما إذ أعلن أنه وضيفه "بحثا طريقة تنسيق أجندتينا كي نكون منتجين قدر الإمكان والتوصل إلى إصلاحات ومتابعة تؤدي إلى زيادة الازدهار في العالم بأسره".

وأشار مسؤول أميركي كبير فضل عدم الكشف عن هويته إلى أن ساركوزي بحث مسألة النظام النقدي العالمي خلال هذه المحادثات ولكنه "لم يطلب أي شيء من شأنه أن يخفف من قيمة الدولار. بالواقع قال إن هذا الأمر ليس في مصلحة أحد".

اجتماع بين وزير المالية الأميركي ونظيرته الفرنسية

ومن جهة أخرى، التقى وزير المالية الأميركية تيموثي غيتنر ونظيرته الفرنسية كريستين لاغار الاثنين في واشنطن.

وقالت متحدثة باسم وزارة المالية الأميركية في بيان إن "الوزيرين بحثا التطورات الأخيرة في أوروبا والاقتصاد الأميركي وبرنامج مجموعة العشرين للعام 2011 خصوصا البرنامج المتعلق بالتسوية المالية".

أوباما يشكر فرنسا على تضحياتها في أفغانستان

من جانب آخر، أعرب أوباما عن امتنانه للجنود الفرنسيين على التضحيات التي يقدمونها في إطار بعثة حلف الأطلسي في أفغانستان.

وقال أوباما: "بالتأكيد، الفرنسيون هم من بين حلفائنا الأكثر صلابة، وحلفاء حلف الأطلسي. إنهم أعضاء أساسيون في ايساف (القوة الدولية التابعة لحلف الأطلسي في أفغانستان). الفرنسيون يضحون بأنفسهم إلى جانب العسكريين الأميركيين في أفغانستان. ونحن ممتنون كثيرا لهذه التضحيات".

المزيد في رسالة تقرير محمد وفا مراسل "راديو سوا" في واشنطن:
XS
SM
MD
LG