Accessibility links

logo-print

فرنسا والدنمارك آخر ضحايا الأعلاف الألمانية الملوثة بالديوكسين


أصبحت فرنسا والدنمارك أحدث بلدين يتأثران بحالة الفزع الناجمة عن الأغذية الملوثة بمادة الديوكسين في ألمانيا بعد إعلان مسؤول في الاتحاد الأوروبي عن أن أعلافا حيوانية ملوثة بالمادة تم تصديرها من ألمانيا إلى كل من البلدين.

وتسعى السلطات الألمانية والأوروبية لاحتواء هذا الخطر الصحي الذي بدأ عندما أعلن مسؤولون ألمان في 3 من يناير/كانون الثاني الجاري أن أعلافا ملوثة بالديوكسين قدمت لدجاج وخنازير مما تسبب في تلوث البيض واللحوم في المزارع المصابة.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي لشؤون الصحة والمستهلك فريدريك فينسنت إن هذه المنتجات استخدمت في الدنمارك لتريبة الدجاج التي لا يتم تسويقها في الواقع "للاستهلاك الآدمي".

وأضاف " إن في حالة فرنسا يبدو أن تركيز الديوكسين في الشحنة المصدرة كان دون تركيز حد الخطر الذي تسمح به قوانين الاتحاد الأوروبي في تربية الحيوانات."

يأتي ذلك بعد التأكيد في الأسبوع الماضي على إن بيضا من مزارع ألمانية استخدمت الأعلاف الملوثة قد جرى تصديره إلى هولندا وخضع بعضه لمعالجات فيما بعد ونقل إلى بريطانيا للاستهلاك الآدمي.

ونفت المفوضية الأوروبية ووزارة الزراعة الألمانية الاثنين تقارير أفادت بأن سلوفاكيا عضو الاتحاد الأوروبي حذت حذو كوريا الجنوبية في فرض حظر على استيراد اللحوم من ألمانيا بسبب حالة الفزع.

من جهتها قالت روسيا إنها قد تفرض إجراءات اشد على الصادرات الألمانية معربة عدم رضاها بمستوى المعلومات التي تتلقاها من ألمانيا والاتحاد الأوروبي وقالت إنها تحتفظ بحقها في فرض قيود إذا اقتضت الضرورة.

ويحقق ممثلو ادعاء ألمان في احتمال أن تكون شركة هارلز اوند ينتش وزعت أحماضا دهنية بهدف استخدامها صناعيا في أجهزة معالجة أعلاف حيوانية.

وتراجع عدد المزارع الألمانية التي أغلقت إلى 1635 مع توقع أن يتم إعادة فتح المزيد خلال الأيام المقبلة وذلك بعد إغلاق 4700 مزرعة في بادئ الأمر الأسبوع الماضي وإعدام الملايين من الدجاج في ثمان مدن ألمانية لاحتواء التلوث.

XS
SM
MD
LG