Accessibility links

logo-print

أوباما يزور أريزونا في ظل تبادل للاتهامات حول المسؤولية عن محاولة اغتيال عضوة في الكونغرس


يتوجه الرئيس باراك أوباما يوم غد الأربعاء إلى ولاية أريزونا في زيارة تأتي بعد أيام على إطلاق النار الذي وقع السبت الماضي في مدينة توسان وأسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 14 آخرين بينهم النائبة الديموقراطية غابرييل غيفوردز التي ما زالت تصارع من أجل الحياة.

وقال مسؤولان رفيعان في الإدارة الأميركية إنه من المرجح أن يشارك الرئيس أوباما في مراسم لتأبين ضحايا الهجوم وقد يقوم بزيارة أسرهم بعد أن تحدث إليهم هاتفيا بعد الحادث.

ولا يوجد أي دليل على أن الأجواء السياسية المحمومة كان لها دور في محاولة الشاب جاريد لافنر اغتيال النائبة غيفوردز، إلا أن المراقبين، وفقا لما ذكرته شبكة CNN الإخبارية، يعتقدون أن هذه المأساة ستدفع المشرعين الأميركيين إلى إعادة تقييم خطابهم السياسي.

وقالت الشبكة إن خطابات السياسيين الأميركيين في واشنطن اتسمت في الآونة الأخيرة بالشعارات الثورية والعدائية.

وأضافت أن المشرعين الديموقراطيين والجمهوريين دعوا بعضهم البعض بعد اعتداء أريزونا إلى التخفيف من حدة تلك الخطابات.

وكان منفذ الاعتداء قد مثل يوم أمس الاثنين أمام إحدى المحاكم حيث وجهت له اتهامات بالقتل ومحاولة القتل بينها محاولة اغتيال عضو في الكونغرس ومحاولة اغتيال موظف فدرالي.

غضب وحزن

ولا يزال الغضب والحزن يعم أوساط الأميركيين بعد الحادث الذي لم تتضح بعد ملابساته.

وقالت المواطنة كارولاين ويلاند "إنني حزينة وغاضبة لأن ما حدث ليس سوى أحد أعراض ما يجري الآن في ثقافتنا وهو بالتأكيد مرتبط بكل هذا الجدل السياسي وبعض الجماعات المتطرفة هنا".

وطالب عدد من الأميركيين بتشديد القيود بشكل أكبر على امتلاك الأسلحة، حيث يقول تومي روس من ولاية أريزونا إنه "يجب صياغة قوانين أكثر صرامة على شراء الأسلحة لمنع أي شخص مثل مرتكب الحادث من الحصول على قطعة سلاح وتطبيق تلك القوانين على معارض الأسلحة التي تنظم هنا على مدار السنة، ومعرفة كيف يتم الحصول على الأسلحة من تلك المعارض، كل هذا يجب أن يتغير".

وكانت جان برووار حاكمة ولاية أريزونا قد عبرت عن حزنها وحزن مواطني ولايتها بسبب الهجوم الذي أسفر عن ستة أشخاص بينهم قاض فدرالي وطفلة في التاسعة من عمرها.

وفي عام 2009 حمل عشرات الأميركيين أسلحة للاحتجاج ضد الرئيس أوباما خلال إلقائه خطابا في مدينة فينكس بأريزونا، ولم تتم أي اعتقالات آنذاك لأن المواطنين لم يخالفوا قانون الولاية الذي يضمن لهم حق حمل السلاح، لكن اعتداء السبت الماضي دفع الكثير من المشرعين إلى إعادة النظر في إجراءات سلامتهم.

XS
SM
MD
LG