Accessibility links

مصادر أمنية مصرية ترجح تورط أكثر من شخص في هجوم الإسكندرية وتقول إنهم تلقوا مساعدات خارجية


أفادت مصادر أمنية مصرية اليوم الأربعاء أن مجموعة من المصريين تتراوح أعدادهم بين ثلاثة إلى خمسة أشخاص هم من قاموا بتنفيذ الهجوم على كنيسة القديسين بالإسكندرية مطلع العام الجاري "بدعم خارجي"، حسبما قالت صحيفة المصري اليوم المستقلة.

ونسبت الصحيفة إلى مصادر مطلعة على ملف التحقيقات فى الهجوم على الكنيسة القول إن الأجهزة المكلفة بالتحقيق توصلت إلى معلومات مهمة عن منفذيه.

وأضافت المصادر أن أجهزة التحقيق "ترجح قيام مجموعة تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة أشخاص مصريين من المدن القريبة من الإسكندرية بتنفيذ العملية بمساعدة جهات أجنبية، لكن الأجهزة لم تتوصل بعد إلى معلومات توثق اتهام هذه الجهات"، التي لم تسمها.

وأشارت إلى أن أجهزة الأمن توصلت إلى صورة أحد منفذي الهجوم وتواصل العمل لتحديد هويات بقية المشتبه بهم مؤكدة أنه سيتم الإعلان "خلال أيام" عن تفاصيل الاعتداء.

وقالت إن القنبلة التي تم استخدامها فى الهجوم يتراوح وزنها بين عشرة إلى 15 كيلوغراما وتحتوى على مادة شديدة الانفجار ليست موجودة فى مصر، مشيرة إلى أن القائمين على العملية أضافوا إلى هذه المادة المتفجرة بعض المسامير والصواميل والصفائح لتخلف أكبر عدد من القتلى.

وكانت السلطات المصرية قد أعلنت أن الهجوم على كنيسة القديسين نفذه انتحاري خلال قداس رأس السنة الميلادية مما أسفر عن مقتل 23 شخصا بينهم منفذ الهجوم وإصابة 95 آخرين بجروح.

يذكر أن الهجوم قد تسبب في حالة من الغضب في صفوف الأقباط الذين خرجوا في تظاهرات في مدن مختلفة واشتبكوا مع قوات الشرطة في عدد منها.

ويشكل الأقباط في مصر ما بين ستة إلى عشرة بالمئة من سكان البلاد البالغين نحو 80 مليون نسمة.

XS
SM
MD
LG