Accessibility links

logo-print

كلينتون تحث دول الشرق الأوسط على إجراء إصلاحات سياسية ومكافحة الفساد


حثت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون دول الشرق الأوسط على إجراء إصلاحات سياسية كما أكدت أن هذه الدول تحتاج لإصلاح مؤسساتها الفاسدة وإنعاش النظام السياسي الراكد وإلا فإنها معرضة لخطر الهزيمة في مواجهة التشدد الإسلامي.

وقالت كلينتون في كلمة خلال مشاركتها في منتدى المستقبل المنعقد في العاصمة القطرية الدوحة إنه "أمام كل بلد بالطبع التحديات الخاصة به وانجازاته، لكن في أماكن كثيرة للغاية وبطرق كثيرة للغاية تغرق مؤسسات المنطقة".

وتابعت قائلا إن "الناس الآن على علم بما لم يكونوا يعلمونه قبل 20 أو 30 عاما، وهو أن الكثير من ثروات الحكومات في يد فئة قليلة لا كثيرة وذلك في عدد كبير جدا من الدول."

واختتمت كلينتون جولة استغرقت خمسة أيام في منطقة الخليج، أكدت خلالها أن "عددا كبيرا من حكومات الشرق الأوسط لا تلحق بركب التغيرات السكانية والسياسية" في المنطقة.

وردا على سؤال حول السبب في ضرورة أن تستمع الدول العربية لانتقادات كلينتون لها بينما لا تستطيع الولايات المتحدة أن تحث حليفتها إسرائيل على السلام مع الفلسطينيين، قالت كلينتون إن " إسرائيل هي دولة مستقلة وتتخذ قراراتها بنفسها".

وتابعت كلينتون قائلة إن "كلنا نعلم أن هذه المنطقة تواجه تحديات خطيرة تتجاوز حتى الصراعات التي تتصدر العناوين كل يوم، وفي حين أن بعض الدول حققت تقدما كبيرا في الحكم فإنه في دول أخرى كثيرة مل الناس من المؤسسات الفاسدة والنظام السياسي الراكد، ويطالبون بإصلاحات لجعل حكوماتهم أكثر فاعلية وأكثر استجابة وأكثر انفتاحا".

وأضافت كلينتون أن رحلتها كشفت الكثير من مؤشرات الأمل في وجود شرق أوسط جديد، مشيرة إلى مشاريع الطاقة النظيفة في دولة الإمارات العربية المتحدة وإشراك الشبان في العملية السياسية باليمن باعتبارها مؤشرات أمل في مستقبل جديد. لكنها قالت في الوقت ذاته إن "التقدم متفرق وليس كافيا لإنقاذ حكومات المنطقة والكثير منها غير ديموقراطي ويواجه خطرا متزايدا من حركات التطرف الإسلامي".

وأشارت إلى أنه "إذا لم يقدم الزعماء رؤية إيجابية ويمنحوا الشبان سبلا ذات معنى للمساهمة فإن آخرين سيملأون هذا الفراغ، أي عناصر متطرفة، وجماعات إرهابية وغيرها والتي تستغل اليأس والفقر الموجودين بالفعل وتتنافس على النفوذ".

XS
SM
MD
LG