Accessibility links

ارتفاع كبير في شعبية الرئيس أوباما رغم خسارة حزبه لانتخابات الكونغرس


أظهر استطلاع للرأي العام الأميركي ارتفاعا ملحوظا في شعبية الرئيس باراك اوباما رغم الهزيمة الكبيرة التي مني بها حزبه الديمقراطي في الانتخابات النصفية للكونغرس أوائل نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقال الاستطلاع الذي أجرته جامعة كوينيبياك وتم إعلان نتائجه الخميس إن الرئيس أوباما يتمتع بتأييد نسبة 48 بالمئة من الأميركيين بالمقارنة مع 44 بالمئة في آخر استطلاع للرأي تم إجراؤه في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وتظهر هذه النتائج تمكن أوباما من استعادة ثقة الأميركيين بعد أقل من شهرين على هزيمة حزبه في الانتخابات، واقترابه في الوقت ذاته من نسبة 50 بالمئة للمرة الأولى منذ شهر أكتوبر/تشرين الأول عام 2009.

واعتبر مساعد مدير معهد استطلاعات الرأي في جامعة كوينيبياك بيتر براون أن هذا التحسن في شعبية الرئيس يمكن أن يكون "رد فعل لنجاح الحزب الجمهوري في الانتخابات التشريعية التي جرت قبل نحو شهرين أو للتسويات التي تفاوض عليها اوباما مع الجمهوريين في الكونغرس في نهاية الدورة التشريعية" في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقال براون إن "الأميركيين يشعرون بالرضا عن أداء أوباما بعد أخذ ما حدث الشهر الماضي في الكونغرس في الحسبان".

واعتبر أنه "رغم التراجع الذي سجله الحزب الديمقراطي في الانتخابات الأخيرة، إلا أنه يمكن للرئيس وأنصاره أن يشعروا بالاطمئنان إذ أن إعادة انتخابه عام 2012 لا تبدو بهذا السوء" حاليا.

وكان الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه الرئيس أوباما قد مني بهزيمة كبيرة في انتخابات التجديد النصفي في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مما أدى إلى فقدان الحزب لأغلبيته في مجلس النواب وتقليصها في مجلس الشيوخ.

إلا أن الرئيس تمكن، خلافا لكل التوقعات، من تجاوز هذه الخسائر في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي بعقد سلسلة من التسويات مع خصومه الجمهوريين تتعلق بقوانين مهمة تخص مستويات الضرائب وإعانات البطالة والتحاق المثليين بالجيش بخلاف المصادقة على معاهدة ستارت النووية مع روسيا.

يذكر أن الاستطلاع قد تم إجراؤه في الفترة بين 4 إلى 11 يناير/كانون الثاني الجاري وشمل 1647 ناخبا مسجلا، مع هامش خطأ قدره 2.4 نقطة مئوية.

XS
SM
MD
LG