Accessibility links

logo-print

جلسة علنية متعلقة بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان والحريري يترأس اجتماعا لقوى 14 آذار


بدأت في لاهاي الجمعة جلسة استماع علنية لمدير الأمن العام اللبناني الأسبق اللواء الركن جميل السيد حول تسليم وثائق خاصة بلجنة التحقيق التي يرأسها المدعي العام الدولي دانيال بلمار، للاطلاع على مستندات تتعلق بملف احتجازه لأربعة أعوام على خلفية مقتل رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.

يذكر أن جميل السيد كان قد تقدم إلى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بطلب عقد جلسة استماع له ولبلمار لحل النزاع القائم حول تسليمه الوثائق الخاصة بالتحقيق في الجريمة. لكن بلمار صرح سابقا في معرض رده على الأسئلة التي وجهها إليه دانيال فرانسين قاضي الإجراءات التمهيدية في المحكمة أن الكشف عن المواد التي طلبها السيد "قد يهدد التحقيق الجاري في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري"على حد تعبيره.

يأتي هذا وسط تأكيدات قوى الرابع عشر من آذار تمسكها بالمحكمة على الرغم من التطورات السياسية التي يشهدها لبنان بعد انهيار حكومة سعد الحريري.

وقد شدد مصطفى علوش عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل على رفض كتلته لأية شروط تتعلق بالمحكمة كانت المعارضة قد طالبت بها من قبل.

كما أشار علوش إلى وجود اتصالات دولية مكثفة بهدف التحضير لمؤتمر دولي موسع تدعو إليه فرنسا بشأن الأزمة اللبنانية الراهنة، وتشارك فيه الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وسوريا ومصر وتركيا وإيران وقطر. وأضاف علوش لـ"راديو سوا": "الأحاديث دائرة في هذا الموضوع لكن إمكانية عقده ستتطلب موافقة الأطراف الفاعلة في هذا الموضوع. لكن المجتمع الدولي دعمه ضروري للضغط على الأطراف الإقليمية لمنع انفلات الوضع".

وفي وقت لاحق اليوم يعقد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله مؤتمرا صحافيا يتناول فيه مستجدات الوضع السياسي والمحكمة الدولية.

الحريري يترأس اجتماعا لقوى 14 آذار

ويترأس سعد الحريري اجتماعا الجمعة مع قيادات قوى 14 آذار يتناول الموقف من التطورات الراهنة والاتفاق على اسم لترشيحه لترأس الحكومة الجديدة وقالت مصادر في قوى الأكثرية إنه ليس لديهم سوى اسم سعد الحريري لهذا المنصب.

من ناحية أخرى، تجتمع قوى المعارضة يومي السبت والأحد للتفاهم على ترشيح اسم لشخصية سنية ترأس الحكومة وسط غموض في الموقف حتى الآن لديها فإذا كان البعض يقترح أسماء من توجه المعارضة السياسي فإن آخرين يقولون لا مانع بالإتيان بالحريري مرة أخرى شرط التزامه بأجندة محددة تضعها المعارضة وتتناول موضوع المحكمة الدولية.

وكان الحريري قد أجرى مباحثات تتعلق بأزمة حكومته في أنقرة صباح الجمعة حيث عقد اجتماعا مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قبل عودته إلى بيروت.

فرنسا تدعو إلى تشكيل مجموعة اتصال لتسوية الأزمة

من جانب آخر، أعلن مصدر دبلوماسي أوروبي الجمعة دعوة فرنسا إلى تشكيل مجموعة اتصال للتفاوض من أجل تسوية للأزمة السياسية هناك.

وأوضح الدبلوماسي الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن المجموعة قد تضم تركيا والمملكة العربية السعودية وفرنسا والولايات المتحدة وقطر، مع احتمال انضمام دول أخرى إليها وستكون هذه المجموعة على شاكلة المجموعة التي تأسست للإشراف على خطة السلام في البلقان عقب انهيار اتحاد جمهوريات يوغسلافيا في التسعينات.

وأشار الدبلوماسي أن تلك المجموعة قد تجتمع خارج لبنان نظرا للتوتر السائد بين الأطراف السياسية للأوضاع.

وأشار المصدر إلى أن فكرة مجموعة الاتصال الخاصة بلبنان قد نوقشت في باريس الخميس أثناء محادثات الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الحكومة الانتقالية سعد الحريري.

XS
SM
MD
LG