Accessibility links

الأزمة اللبنانية تبحث في دمشق ونصر الله يؤكد التصدي للقرار الظني


رأى الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أن توقيت تسليم القرار الظني في اغتيال رفيق الحريري مطلع الأسبوع المقبل هو "فضيحة أسوأ" من الحركة الدولية التي قامت بعد استقالة الحكومة اللبنانية، وأن كل الهدف الضغط لتسمية سعد الحريري رئيسا للحكومة.

وأعلن في خطاب ألقاه الأحد أن حزبه "سيتصرف للدفاع عن كرامته ووجوده" في مواجهة القرار الظني في جريمة اغتيال رفيق الحريري المنتظر تسليمه والذي يتوقع أن يتضمن اتهاما إلى حزب الله.

وقال نصرالله إن توقيت تسليم القرار الظني الاثنين هدفه الضغط من أجل تسمية الحريري رئيسا للحكومة.

وأضاف نصر الله أن حزب الله سيتصرف للدفاع عن كرامته ووجوده في مواجهة القرار الظني.

اجتماع في دمشق خاص بلبنان

هذا ومن المتوقع أن يعقد زعماء تركيا وقطر وسوريا اجتماعا في دمشق في محاولة لاحتواء الأزمة السياسية التي يشهدها لبنان بعد انهيار حكومته الائتلافية.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية سيلكوك أونال قوله إن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان سيلتقي أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس بشار الأسد الإثنين لبحث الأزمة اللبنانية.

دعم أميركي إضافي

في سياق آخر، أبلغت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الرئيس اللبناني ميشال سليمان في اتصال هاتفي وقوف الولايات المتحدة إلى جانب لبنان في الظرف الراهن، وفقا لما يقرره اللبنانيون لأنفسهم.

وأكد الرئيس سليمان أن التطورات الأخيرة في بلاده لها طابع سياسي بامتياز وتتم معالجتها وفقا للدستور وبالطرق الديموقراطية، مشيرا إلى أن اللبنانيين سيتمكنون من تلافي الوصول إلى أزمة وإيجاد الحلول من طريق اعتماد نهج الحوار والتوافق والاحتكام إلى الأصول الدستورية وروح الميثاق الوطني.

وكانت السفيرة الأميركية في بيروت مورا كونيللي قد أشارت في بيان صادر عنها إلى أن الولايات المتحدة تشجع كل الأحزاب في لبنان على الدخول في حوار إيجابي لإيجاد الحلول للمشاكل اللبنانية. كما قالت إن واشنطن تستمر في العمل مع رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري في مختلف مجالات التعاون، مجددة دعم بلادها للمحكمة الدولية.

هذا وينتظر أن يلقي الرئيس سليمان كلمة الإثنين أمام أعضاء السلك الدبلوماسي في لبنان يضمنها موقفه من التطورات المتسارعة في لبنان والسبل الرامية للخروج من الأزمة.

مشاورات حزبية

في سياق متصل، تلتئم معظم الكتل النيابية الأحد لاختيار شخصية سنية لتشكيل الحكومة الجديدة حيث بات مؤكدا إعادة تسمية سعد الحريري من قبل قوى 14 آذار، فيما لم يعرف بعد موقف قوى الثامن من آذار التي تتحدث أوساطها عن إسمين من المقربين منها قد تطرح أحدهما للمنصب هما: رئيس الحكومة الأسبق عمر كرامي أو الوزير السابق عبد الرحيم مراد.

وقد وضعت قوى المعارضة ثلاثة شروط على أي رئيس مقبل للحكومة عبّر عنها النائب طلال أرسلان:
- أولا: نسف ما وصفها بالمحكمة المشبوهة التي تهدد لبنان بوحدته ومؤسساته.
- ثانيا: وقف التمويل الفوري لهذه المحكمة.
- ثالثا: سحب القضاة اللبنانيين منها.

وتبقى الورقة المخفية لدى رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط الذي يجمع كتلته عصر الأحد للتشاور بعدما زار دمشق السبت حيث التقى الرئيس الأسد.

من جهة أخرى، ينتظر أن تشكل الإطلالة التلفزيونية الليلة للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله محطة لإعلان موقف الحزب من المستجدات الحكومية والمحكمة الدولية.
XS
SM
MD
LG