Accessibility links

logo-print

باراك يشكل حزبا جديدا في إسرائيل وليفني تدعو لانتخابات مبكرة


أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك زعيم حزب العمل انشقاقه عن حزبه مع أربعة من نواب الحزب في الكنيست وتأسيس جناح جديد أطلقوا عليه اسم الاستقلال، وقال إن الجناح الجديد سيتحول في المستقبل إلى حزب سياسي وسطي وصهيوني وديموقراطي.

وقد أعرب عدد من أعضاء حزب العمل في إسرائيل عن إستيائهم إزاء الخطوة التي إتخذها إيهود باراك بالإستقالة من حزب العمل، ووصفها البعض بأنها خيانةً للحزب. واكد عضو حزب العمل حازم مجادلة ان باراك خدع الجميع بالحديث عن السلام مع الفلسطينيين وبهذه الحجة اقنع حزب العمل بالبقاء في لحكومة .

وكان باراك قد تعرض لمطالبات من داخل حزب العمل تدعوه لممارسة ضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو للمضي بخطى أسرع نحو تحقيق السلام مع الفلسطينيين، غير أنه لم يكن يحبذ المضي في ذلك الاتجاه.

استقالات من حكومة نتانياهو

من ناحية أخرى، قدم وزير الشؤون الاجتماعية إسحاق هيرزوغ استقالته من الحكومة الائتلافية.

وقال خلال مؤتمر صحافي عقده في القدس إن استقالته شأن شخصي، غير أنه أشار إلى أنه تباحث بشأنها مع الوزيرين بنيامين بن اليعازر وأفيشاي بريفمان اللذين قال إنهما سيحذوان حذوه.

ورغم استقالة هيرزوغ من الحكومة إلا أنه أعلن اعتزامه البقاء في حزب العمل في محاولة لإحيائه على حد تعبيره.

دعوة لإجراء انتخابات مبكرة

وفي أعقاب تلك التطورات، دعت زعيمة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني الاثنين إلى إجراء انتخابات مبكرة.

وقالت ليفني خلال مؤتمر صحافي عقدته بعد انسحاب باراك من حزب العمل: "هذه الحكومة لم تعد تحظى بشرعية ولا تستمر سوى عبر مناورات سياسية دنيئة"، وفقا لما نقلته عنها وسائل الإعلام المحلية.

وأضافت ليفني: "في مواجهة الانتهازية السياسية، الحل الوحيد يكون في انتخابات، وحزب كاديما يكرر دعوته إلى انتخابات مبكرة".

وبعد استقالة الوزراء العماليين، يحتفظ رئيس الوزراء نتانياهو بغالبية مستقرة تضم 66 نائبا من أصل 120 في الكنيست.

من جانب آخر، قالت نادية حلو عضو الكنيست السابق عن حزب العمل إن استقالة باراك من زعامة الحزب شكّلت مفاجأة للجميع.

وقالت حلو لـ"راديو سوا" إن استقالة باراك تصب في مصلحته لأن أعضاء الحزب كانوا سيطيحون به خلال الانتخابات الداخلية المقبلة للحزب: "في التئام لمؤتمر الحزب وقرار واضح بترك الحكومة، وقرار واضح في تعيين موعد لانتخابات داخلية لرئاسة الحزب. حسب رأيي فهم إيهود براك أنه الخطوات هذه في الأساس كانت نتيجتها أنه سيفقد السلطة ومكانته في الحزب لأن الحزب تركه. فهو قام بهذه الخطوة ليبقى في منصبه ومكانه لأن في حزب العمل ما كان له أي مكان."

وأضافت الحلو لـ"راديو سوا" أن فؤاد بن أليعازر سيتولى مهام زعيم الحزب إلى حين إجراء الانتخابات الداخلية، ولكنها شددت على ضرورة إعادة بناء حزب العمل بعد رحيل باراك: "لا بد أنه في أزمة. اليوم حزب العمل هو في أزمة يجب أن نقول. ولكن ممكن استغلال هذه الأزمة في انطلاقة جديدة ليس من الائتلاف ولكن من المعارضة. يعني المعارضة أيضا لها دور مهم جدا ويجب على حزب العمل اليوم من خلال مكانه في المعارضة ومكانة الوزراء المستقيلين أن يبدأون في بناء جديد للحزب. أنا أتوقع أن هذا البناء لن يكون سهلا لأن إيهود باراك هدم كل ما يمكن هدمه قبل أن يترك هذا الحزب."
XS
SM
MD
LG