Accessibility links

مصر تنفي عقد اجتماع أمني على خلفية أحداث تونس


نفي السفير سليمان عواد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية ما أوردته تقارير إعلامية عن عقد مجلس الدفاع الأعلى اجتماعا برئاسة مبارك على خلفية الأحداث في تونس.

وقال عواد إن هذا الخبر"عار تماما عن الصحة ويفتقر للحد الأدنى من المهنية".

وأوضح عواد مساء الأحد ردا على سؤال لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن رئيس الجمهورية موجود في شرم الشيخ استعدادا لاستقبال الزعماء العرب المشاركين في القمة العربية الاقتصادية التي يترأسها هذا الأسبوع.

من جانبه، قال المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة المصرية إن أحداث تونس تعزز التوجه للعمل الاقتصادي المشترك لمحاربة الفقر والبطالة في الدول العربية، لأن جزءاً من أسباب الأحداث هو العنصر الاقتصادي بالإضافة إلى العناصر الأخرى.

وردا على سؤال حول إمكانية تكرار ما حدث في تونس في مصر بسبب ارتفاع الأسعار، أكد رشيد أن هذا لا يمكن أن يحدث في مصر لأن مصر لديها منظومة تتضمن 64 مليون بطاقة تموينية تغطى الغالبية العظمى من الشعب المصري، وتجعله معزولا عن الأسعار العالمية كما أن المواد البترولية مدعومة، ولم يحدث تغيير على أسعارها منذ عام 2008.

وأفادت تقارير بوجود نحو ثلاثين مصريًا عالقين في مطار العاصمة التونسية دون طعام أو شراب أو خدمات صحية والذين أكدوا بدورهم أن الحكومة المصرية لم تقم بإجلائهم كباقي الدول التي أرسلت طائرات لنقل مواطنيها من هناك.

وأكد أحد المواطنين المصريين بتونس، ويدعي محمد عبد الفتاح أن الأوضاع التي يعيشها المصريون هناك تعرضهم للخطر في ظل عدم قدرتهم على السفر إلي أي من الدول العربية الأخرى لعدم الحصول علي تأشيرة، بالإضافة لقيام مكاتب مصر للطيران بإغلاق أبوابها في أول أيام أحداث الشغب رغم استمرار كافة مكاتب الدول الأخرى حتى الآن في عملها.

من جانبها، أصدرت جماعة الإخوان المسلمين في مصر بيانا رسميا أكدت فيه أن على الأنظمة العربية الحاكمة أن تستمع إلى صوت العقلاء من شعوبهم وأن يتعاملوا بلغة الحوار بدلا من لغة العصا الأمنية الغليظة ، والتي لا تؤدى إلا إلى الفوضى مثلما حدث في تونس لنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن على.
XS
SM
MD
LG