Accessibility links

logo-print

القمة العربية الاقتصادية تناقش أحداث تونس في ظل تحذيرات من اتساع نطاقها بسبب تفشي البطالة


توقعت مصادر عربية الثلاثاء أن تفرض تطورات الأحداث في تونس نفسها على القمة الاقتصادية العربية الثانية التي يستضيفها منتجع شرم الشيخ المصري غدا الأربعاء.

وقال أحمد بن حلي الأمين العام المساعد للجامعة العربية في تصريحات لـ"راديو سوا" إن "القمة ستركز على القضايا التنموية والاجتماعية" في العالم العربي.

وأضاف أن وزراء الخارجية العرب أقروا في اجتماعهم الثلاثاء مشاريع القرارات التي رفعها إليهم وزراء الاقتصاد والتجارة وهي تتضمن حوالي 15 قرارا في إطار متابعة تنفيذ قرارات قمة الكويت التي عقدت في يناير/كانون الثاني عام 2009، بالإضافة إلى موضوعات جديدة تتضمن التعاون في الرصد البحري والانترنت والتعاون مع البنك الدولي في القضايا التي تهم المنطقة العربية.

أحداث تونس فرضت نفسها

ومن ناحيته قال عبد الملك منصور مندوب اليمن الدائم في جامعة الدول العربية في لقاء مع "راديو سوا" إن أحداث تونس فرضت نفسها على جدول أعمال القمة، خشية أن يقع في الدول العربية ما وقع فيها بسبب تفشي البطالة والفقر.

وتابع منصور قائلا إنه "من المتوقع أن يكون لما وقع في تونس أثر بالغ في مداولات القادة غدا، غير أننا كجدول أعمال مكتوب لم ندخل هذا الأمر فيه، لأنه موجود من حيث المحتوى".

وأضاف أن القمة "تتحدث عن البطالة ومحاربتها وإيجاد وسائل وطرق عديدة لتشغيل المواطن العربي وإخراجه من حالة البطالة التي تسيطر على أغلبية الخريجين من شباب العرب، ولذلك فنحن نركز على ذلك خشية من أن نقع في ما وقعت فيه تونس."

وأشار منصور إلى أن الدول العربية بدأت المساهمة في صندوق أسسه أمير الكويت لمكافحة الجوع والبطالة.

وقال إن "العرب تجاوبوا جميعا مع هذه المبادرة العظيمة التي من شأنها تشغيل العاطلين وإنشاء وتوسيع المشاريع الصغرى لاحتواء الأيدي العاملة التي لا تجد شيئا، لأنها إذا ما تركت عاطلة من دون عمل فقد تتجه لعمل شيء آخر يقلق المجتمع".
XS
SM
MD
LG