Accessibility links

أوباما يستقبل الرئيس الصيني ويقول إن التنافس مع الصين لا يحول دون التعاون معها


أقر الرئيس باراك أوباما لدى استقباله نظيره الصيني هو جينتاو في البيت الأبيض الأربعاء بأن "ثمة شكوكا" لدى البعض حول نتائج التعاون بين الولايات المتحدة والصين غير أنه أكد في الوقت ذاته أن "بإمكان البلدين أن يتنافسا ويتعاونا في الوقت ذاته".

وقال أوباما في كلمة له في حديقة البيت الأبيض وإلى جواره الرئيس الصيني إن "الولايات المتحدة والصين ودولا أخرى في العالم ستصبح أكثر رفاهية عندما نعمل معا".

وشدد أوباما على أنه "بمقدورنا أن نتنافس لكن من الممكن أيضا أن نتعاون في العديد من المجالات" معتبرا أن مثل هذا التعاون سيصب في مصلحة البلدين على حد سواء.

وقال إن "التاريخ يظهر أن الدول تكون أكثر نجاحا والعالم أكثر استقرارا عندما يتم احترام حقوق الإنسان"، وذلك في إشارة إلى الانتقادات الموجهة للصين في ملفها لحقوق الإنسان.

وأضاف أن بلاده ترحب ببزوع الصين اقتصاديا على المستوى الدولي كما شدد على أهمية التعاون في قضايا متعددة تحقق الاستقرار في منطقة المحيط الهادئ والعالم.

واعتبر أن زيارة نظيره الصيني إلى واشنطن سترسي أسس التعاون للثلاثين عاما المقبلة، مؤكدا أن البلدين لهما "مصلحة هائلة" في نجاح كل منهما.

وقال إن "لدينا مصلحة هائلة في نجاح بعضنا البعض، ففي عالم متواصل، وفي اقتصاد عالمي، فإن دولا كدولنا ستكون أكثر ازدهارا وأمنا عندما تعمل معا".

ومن ناحيته عبر هو جينتاو عن سعادته لزيارة الولايات المتحدة قائلا إنه "نيابة عن 1.3 مليار صيني يعبر عن أفضل تمنياته للشعب الأميركي".

وأضاف أنه "يرى تقدما جديدا في علاقات بلاده بالولايات المتحدة منذ تولي الرئيس باراك أوباما المسؤولية" قبل عامين.

وقال إن "التعاون بيننا في مختلف المجالات أسفر عن نتائج مثمرة، كما حققت علاقاتنا تقدما جديدا".

ومن المقرر أن يلتقي أوباما ونائبه جو بايدن بالرئيس الصيني في البيت الأبيض قبل أن ينضم إليهم مسؤولون آخرون من البلدين.

ويعتزم الرئيس أوباما استضافة لقاء مع هو جينتاو وعدد من رجال الأعمال الصينيين و14 من نظرائهم الأميركيين.

ويعقد الرئيسان الأميركي والصيني مؤتمرا صحافيا مقتضبا في وقت لاحق الأربعاء على غير عادة هو جينتاو الذي لا يميل عادة للحديث أمام الصحافيين، قبل أن يحضر الضيف الصيني حفل غداء على شرفه في وزارة الخارجية ثم يشارك في عشاء رسمي يقيمه الرئيس أوباما.

وتحظى زيارة هو جينتاو إلى واشنطن بأهمية بالغة من الإدارة الأميركية رغم التوتر الذي تشهده العلاقة بين البلدين من وقت لآخر بسبب ملفات عدة من بينها العجز في الميزان التجاري بين البلدين الذي يميل ناحية الصين بشدة وقيمة العملة الصينية وموقف بكين الداعم لكوريا الشمالية.

XS
SM
MD
LG