Accessibility links

logo-print

ميدفيديف يقول إنه يتعين على اللجنة الرباعية العمل على تسوية النزاع بين الفلسطينيين وإسرائيل


أكد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف أنه ينبغي على جميع أعضاء الرباعية، الوسطاء الدوليين للتسوية في الشرق الأوسط، روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة العمل على تسوية هذه القضية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن مواقف الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا متطابقة في الكثير من جوانبها حول هذه المسألة في الوقت الراهن، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الروسية نوفوستي.

وقال ميدفيديف في حديث للصحافيين الروس في ختام زيارته للأردن "قوتنا تكمن في أننا نعمل معا، بهذا الشكل وحده يمكن أن نحاول العثور على توافق يرضي الطرفين، الإسرائيلي والفلسطيني".

وأضاف ميدفيديف "من الواضح أنه لو لم يحل المجتمع الدولي هذه المشكلة في السنوات القادمة، فقد تصبح هذه القضية مصدرا لنزعات خطيرة جدا في الشرق الأوسط، بما في ذلك الدفع بمختلف الحركات الدينية نحو التطرف."
وقال إن عقدة المشاكل تكمن تحديدا هنا في الشرق الأوسط أيضا، معتبرا أن تسوية النزاع الشرق أوسطي هي المهمة رقم واحد.

موسكو ستجري مشاورات مع إسرائيل

وقد أعلن الرئيس ميدفيديف أن موسكو سوف تجري مشاورات مع إسرائيل حول نية الفلسطينيين الإعلان عن دولة مستقلة من جانب واحد، مشيرا إلى أنه سيلتقي بالرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز في إطار منتدى دافوس الاقتصادي الدولي الذي سينعقد في الفترة من 26 إلى 30 يناير/كانون الثاني الحالي.

وأكد ميدفيديف أنه "سيجتمع على الأغلب برئيس الحكومة الإسرائيلية في المستقبل القريب". وأضاف "هذه اللقاءات لا يمكن تجاهلها، لأنه لا يمكن تسوية القضية الفلسطينية دون التواصل مع الإسرائيليين". حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الروسية نوفوستي.

وتعليقا على إمكانية عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي تعلن خلاله السلطة الفلسطينية من جانب واحد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة أشار ميدفيديف إلى أن روسيا صاغت منذ نهاية ثمانينيات القرن الماضي مواقفها حيال هذا الموضوع. وقال إن روسيا تؤيد قيام دولة عصرية تتطلع نحو المستقبل موحدة، على الأراضي الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد ميدفيديف أن روسيا "ستجري مشاورات مع جميع الأطراف".

وأضاف "تبعا لهذه المشاورات سنحدد كيفية تقديم الدعم لزملائنا الفلسطينيين".

وحول النشاط الاستيطاني الإسرائيلي قال ميدفيديف "مثل هذا النوع من النشاط يجب أن يتوقف، على الأقل مؤقتا، ولا ينبغي أن يقف عائقا على طريق إجراء المفاوضات".

ميدفيديف يزور المغطس

من ناحية أخرى، أعرب ميدفيديف عن قناعته بأن العلاقات الجيدة التي تربط روسيا بالدول العربية تصب في مصلحة الوضع في منطقة الشرق الأوسط دون أن تلحق الضرر بالتعاون مع دول أخرى.

وأضاف ميدفيديف في مؤتمر صحافي عقده للصحافيين الروس خلال زيارته المغطس وهو المكان الذي تم فيه تعميد المسيح في نهر الأردن، أنه من الصعب التقارب بين بلدين إذا كان هذا التقارب لا يستند إلى الرغبة في العمل المشترك والنهوض بالاقتصاد مشيرا إلى أن روسيا لم تبتعد يوما عن العالم العربي لافتا النظر إلى العلاقات التي ربطت في السابق الاتحاد السوفياتي بالدول العربية.
XS
SM
MD
LG