Accessibility links

وزير التضامن الاجتماعي يعلن فتح الباب لإصدار بطاقات تموينية جديدة


أعلن وزير التضامن الاجتماعي المصري الدكتور علي المصيلحي الخميس عن فتح الباب لإصدار بطاقات تموينية جديدة للأشخاص الذين انفصلوا عن أسرهم للعيش في أحياء أو مراكز أخرى غير تلك المقيدين فيها.

وقال إن القرار الصادر في هذا الشأن يتضمن استخراج بطاقات تموينية جديدة تخول لأصحابها الحصول على السلع التموينية بالسعر المدعم فضلا عن بطاقات تموين ذويهم في حالة الفصل الاجتماعي للمعيشة المستقلة هم وأسرهم داخل نطاق المحافظة أو في حالة إقامتهم في أحياء أو مراكز أو مكاتب تموينية خلاف المقيدين فيها مع ذويهم.

وأشار المصيلحى إلى أن القرار جاء استجابة من الحكومة لمطالب المواطنين بالاستقرار والفصل الاجتماعي حتى يسهل على كل أسرة الحصول على مقرراتها التموينية في محال إقامتها دون معاناة.

وأضاف المصيلحي أنه سيبدأ قبول طلبات الفصل من المواطنين بعد أسبوع على أن يتقدم ببطاقة الأسرة التموينية وصورة قسيمة الزواج وبطاقة الرقم القومي وما يثبت محل إقامته الجديد خارج النطاق الجغرافي المقيد بها تموينيا لإنهاء إجراءات الفصل.

وأكد أن "الجميع سوف يستفيدون من المقررات التموينية الأساسية والإضافية من الزيت والسكر والأرز والشاي بعد الفصل" مشيرا إلى أن الوزارة نجحت بالفعل في تنفيذ المرحلة الأولى لفصل المواطنين بين المحافظات المختلفة.

دراسة: البطاقات أفضل وسائل توصيل الدعم

وفي الشأن ذاته، أكدت دراسة حديثة صادرة عن الوزارة أن البطاقات التموينية التي يستفيد منها نحو 63 مليون مواطن وتغطى 80 بالمئة من تعداد الجمهورية لتوزيع دعم حكومي سلعي بقيمة ثمانية مليارت جنيه سنويا تعد أفضل وسائل وصول الدعم إلى مستحقيه وسد احتياجات الأسر محدودة الدخل.

ورصدت الدراسة عدة قرارات وزارية صدرت في السنوات الخمس الأخيرة ساهمت في تحسين نوعية السلع التموينية المقررة على البطاقات وزيادة عدد المستفيدين بنحو 25 مليون شخص واتخاذ عدة إجراءات تمكن من إحكام الرقابة والسيطرة على معدلات الفقر وتسريب الدعم والتصدي لمحترفي التلاعب في عمليات توزيع الحصص التموينية.

وانتهت الدراسة بالإشارة إلى إصدار البطاقات الذكية وتعميمها في جميع المحافظات الأمر الذي ساهم في الحد من تسريب السلع التموينية وتقليل الفاقد والحفاظ على المخصصات المالية للدعم.
XS
SM
MD
LG