Accessibility links

واشنطن ترحب بالمحادثات العسكرية بين الكوريتين وتعتبرها خطوة إلى الأمام


رحب البيت الأبيض الخميس بموافقة كوريا الجنوبية على الدخول في محادثات عسكرية مع جارتها الشمالية استجابة لعرض قدمته الأخيرة بعد أشهر من التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إن أي تقارب في العلاقات بين صول وبيونغ يونغ يمثل خطوة مهمة إلى الأمام.

وأعرب غيبس عن اعتقاده بأن الدافع وراء التحرك الكوري الشمالي هو التقارب الذي أبداه الرئيسان أوباما وهو جينتاو في واشنطن حيال كوريا الشمالية.

وقال غيبس "لأول مرة، كان هناك إقرار من قبل الصينيين ببرامج كوريا الشمالية لتخصيب اليورانيوم. ومن الواضح أن المواقف التي تم اتخاذها بالأمس، أظهرت لكوريا الشمالية أن الصين والولايات المتحدة متحدتان بشأن التعامل مع الاعتداءات الكورية الشمالية. وبناء على ذلك اعتقد أن كوريا الجنوبية قررت الدخول في محادثات مع جارتها الشمالية".

وكانت كوريا الجنوبية قد وافقت على اقتراح كوريا الشمالية البدء بمحادثات عسكرية بعد أشهر من التوتر الحاد.

وكان حادثان خطيران قد أديا إلى توتر العلاقات بين كوريا الشمالية والجنوبية في 2010.

ففي مارس/آذار الماضي، لقي 46 بحارا مصرعهم جراء إغراق البارجة شيونان الكورية الجنوبية وقد اتهم التحقيق الدولي بيونغ يانغ بالحادث إلا أنها نفت مسؤوليتها.

وفي أواخر نوفمبر/تشرين الثاني، قصف الشمال جزيرة يونبيونغ الكورية الجنوبية وأوقع أربعة قتلى.
XS
SM
MD
LG