Accessibility links

1 عاجل
  • وفاة رائد الفضاء الأميركي جون غلين الخميس عن عمر يناهز 95 عاما

بلير يوجه نداءا للدول الغربية باستخدام القوة ضد إيران إذا اقتضت الضرورة


طالب رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الجمعة في نداء عاطفي الغرب باستخدام القوة إذا لزم الأمر ضد إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

وقال بلير الذي كان يتحدث في لندن أمام لجنة تحقيق حول حرب العراق حيث يجب عليه أن يفسر قراره بالانضمام إلى الولايات المتحدة في في الحرب ضد العراق عام 2003 ،إن الوقت قد حان "كي نخرج رؤوسنا من الرمال" والتصدي لإيران. وأضاف "أقول ذلك بكل ما أوتيت من عاطفة."

ويعمل بلير حاليا كمبعوث للجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط التي تضم الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا.

وقال إن على الغرب أن يكف عن الاعتقاد بأنه مسؤول عن تصرفات إيران أو تصرفات المتطرفين.

وقال "الحقيقة هي أنهم يفعلون ذلك لأنهم يختلفون بشكل أساسي مع طريقتنا في الحياة وسوف يواصلون عمل ذلك ما لم يواجهوا بالعزم المطلوب وبالقوة إذا لزم الأمر."

وقال بلير إنه لمس التأثير السلبي لإيران في كل مكان من دعم للإرهاب وعرقلة التقدم في عملية السلام في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن عرض الرئيس الأميركي باراك أوباما بمد يد الصداقة إلى إيران عام 2009 قد رفض تماما.

وكان بلير قد قال أمام لجنة التحقيق في وقت سابق إنه وعد بدعم الولايات المتحدة في التحرك ضد الرئيس العراقي السابق صدام حسين قبل ما يقرب من عام من الحرب في العراق عام 2003.

وعلى الرغم من أن بلير لم يصل إلى حد قول إنه وعد الرئيس الأميركي حينها جورج بوش بدعم عسكري غير مشروط في مطلع عام 2002 كما يقول منتقدوه، إلا أن بلير أكد أنه كان دائما متفقا على ضرورة التعامل مع صدام.

وفي وصف لمحادثات دارت بينه وبين الرئيس الأميركي صيف عام 2002 قال "ما كنت أقوله للرئيس بوش كان واضحا جدا وبسيطا.. يمكنك الاعتماد علينا.. سنكون معك في التعامل مع هذا. لكن هناك صعوبات."

مما يذكر أن توقيت قرار الحرب أمر مهم بالنسبة لمعارضي الحرب الذين يقولون إن بلير وبوش استقرا على غزو العراق بغض النظر عن شرعيته أو ما إذا كان يحظى بدعم من الأمم المتحدة.

ويقول منتقدون إن بلير الذي أرسل 45 ألف جندي بريطاني إلى العراق للمشاركة في الحرب التي قادتها الولايات المتحدة، قد ضلل الشعب عمدا بشأن السبب الذي أعطاه للحرب وهو امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل لم يعثر عليها قط.

وكان ذلك هو الظهور الثاني لبلير أمام لجنة التحقيق البريطانية التي استدعته لتوضيح إفادة أدلى بها خلال جلسة في يناير/ كانون الثاني من العام الماضي لوجود تضارب مع شهادات شهود آخرين.

وكان قرار المشاركة في الحرب أحد أكثر الحلقات إثارة للجدل في فترة رئاسة بلير للحكومة البريطانية التي استمرت عشر سنوات انتهت في عام 2007. وتجمع حوالي 50 من مناهضي الحرب خارج المكان الذي يجري فيه التحقيق قرب البرلمان في وسط لندن.

وحاول بلير امتصاص غضب أقارب 179 جنديا بريطانيا قتلوا في العراق أسخطتهم تعليقاته في ظهوره الأول أمام لجنة التحقيق عندما قال إنه لا ينتابه أي أسف بشأن الغزو.

وقال في نهاية جلسة يوم الجمعة "آسف بعمق وشدة بشأن الخسائر في الأرواح سواء من قواتنا المسلحة أو ممن ينتمون لدول أخرى أو المدنيين الذين ساعدوا الناس في العراق أو من العراقيين أنفسهم."

وهتفت امرأة في ردهة حضور العامة"متأخرا جدا".

XS
SM
MD
LG