Accessibility links

logo-print

الرئيس السوري يجتمع في دمشق برئيس وزراء قطر وجنبلاط يقول إن المحكمة الدولية مسيسة


التقى الرئيس السوري بشار الأسد الجمعة في دمشق رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني وذلك بعد لقائه الخميس أمير دولة قطر، كما ذكرت بعض وسائل الإعلام.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبه بأن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ستعقد جلسة علنية في السابع من فبراير/شباط المقبل يتم خلالها الاطلاع من مدعي عام المحكمة دانيال بلمار، على القوانين التي يقتضي تطبيقها على القرار الاتهامي المتعلق باغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري.

وفي مؤتمر صحافي عقده الجمعة، وصف رئيس "اللقاء الديموقراطي" اللبناني النائبُ وليد جنبلاط المحكمة الدولية بالمسيسة، وقال:

" إن قوى دولية لم تكن لتوافق بحصول تقارب سوري سعودي بحيث يمكن التوصل من خلاله إلى تسوية لبنانية- لبنانية تردع مفاعيل المحكمة وقرارها الظني السري نظريا والعلني في كل وسائل الإعلام عبر تسريبات من هنا وهناك وتلميحات هناك الأمر الذي ضرب كل مصداقية المحكمة وأكد أنها مسيسية".

وأعلن جنبلاط بعد لقاء كتلته النيابية، "اللقاء الديمقراطي"، وقوفه إلى جانب سوريا والمعارضة، وقال:

" إنني أعلن الموقف السياسي المناسب لمواجهة هذه المرحلة وتعقيداتها وحيثياتها مؤكدا ثبات الحزب إلى جانب سوريا والمقاومة آملا في أن تأخذ اللعبة الديموقراطية مداها بعيدا عن التشنجات والإصطفافات المذهبية".

في المقابل اعتبرا لقيادي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى هاشم أن موقف جنبلاط غير واضح، ولا يُعرف ما إذا كان يعكس موقف كتلته النيابية، أو حزبِه التقدمي الاشتراكي فقط، وأكد هاشم لـ"راديو سوا" أن تيار المستقبل سينتقل إلى صفوف المعارضة في حال تسمية شخصية غير سعد الحريري لرئاسة الحكومة وقال :

" ما قاله الشيخ سعد في خطابه البارحة، نحن نخضع للعبة الدستورية واللعبة البرلمانية، شرط أن تكون هذه اللعبة دائمة في لبنان وأن لا يكون هناك صيف وشتاء ،يعني ياللي بده يمشي باللعبة الديموقراطية، نحن ضمن اللعبة الديموقراطية ما في مشكل، ننتقل إلى صفوف المعارضة ونعارض".

XS
SM
MD
LG