Accessibility links

logo-print

استمرار المظاهرات وبمشاركة رجال الشرطة التونسية للمطالبة بإزاحة رموز النظام السابق


استمرت في تونس المظاهرات المطالبة بإزاحة رموز نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي عن الحكومة المؤقتة، وتميزت مظاهرات يوم السبت بمشاركة الشرطة فيها.

وطالب حزب المؤتمر من اجل الجمهورية بزعامة المعارض التونسي منصف المرزوقي بتشكيل مجلس وطني لصياغة دستور جديد وباستقالة الحكومة الانتقالية.

إلى ذلك، انطلق مئات من المواطنين التونسيين من سكان الوسط الغربي باتجاه العاصمة التونسية في مسيرة أطلقوا عليها قافلة التحرير للمطالبة برحيل رموز النظام السابق من الحكومة

ومن المقرر أن تنطلق مسيرات مماثلة من القصرين ، ومن مدينة قفصه جنوب البلاد ومن مدن تونسية أخره صوب العاصمة، كما دعت النقابة الوطنية للتعليم الثانوي في تونس إلى إضراب مفتوح بداية من يوم غد الاثنين للمطالبة بحل الحكومة الانتقالية.

كلينتون تدعو إلى المزيد من الإصلاحات

ومن جهة أخرى، أعربت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون السبت عن تضامنها مع الشعب التونسي وذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيس وزراء الحكومة التونسية الانتقالية محمد الغنوشي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية في رسالة عبر موقع تويتر الالكتروني إن كلينتون دعت الغنوشي إلى إجراء مزيد من الإصلاحات لوقف الاضطرابات التي تشهدها البلاد، متعهدة بدعم واشنطن لعملية الانتقال إلى الديموقراطية.

وكانت الولايات المتحدة قد أعربت عن أملها في إجراء انتخابات حرة ذات مصداقية في تونس في وقت لاحق من العام.

جدل حول مشاركة الإسلاميين

وعلى صعيد آخر، تشهد تونس انقساما واضحا حول مدى مشاركة الإسلاميين في العملية السياسية ولا سيما في ظل الوجود اللافت لهم في التظاهرات المطالبة بإسقاط الحكومة المؤقتة وتعزيز العملية الديموقراطية في البلاد.

حول هذا الموضوع تحدثنا إلى الصحفي التونسي زياد الهاني الذي قال إن وجود الإسلاميين في الساحة السياسية يشكل دعما للعملية الديموقراطية التي تسعى تونس لتحقيقها وأضاف:
XS
SM
MD
LG