Accessibility links

عباس يلوح بقرار "لم يخطر على بال أحد" إذا فشلت عملية السلام مع إسرائيل


لوح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس باتخاذ قرار وصفه بأنه "لم يخطر على بال أحد" في حال فشلت الخيارات المطروحة بشأن عملية السلام مع إسرائيل.

وقال عباس خلال لقائه برؤساء تحرير الصحف المصرية المستقلة والحكومية إن الخيارات المطروحة في حال فشلت المفاوضات مع إسرائيل تتضمن "الذهاب لمجلس الأمن للاعتراف بالدولة الفلسطينية، أو الذهاب للجمعية العامة للأمم المتحدة لعقد قمة الإتحاد من أجل السلام، أو الذهاب لمجلس الأمن لفرض الوصاية على الأرض الفلسطينية".

وأوضح عباس أن القيادة الفلسطينية لن تعلن خيارها إلا بعد شهر سبتمبر/أيلول المقبل الذي يشهد انتهاء ثلاثة استحقاقات، أولها "إعلان الرئيس الأميركي باراك اوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر/أيلول الماضي إنه يأمل أن يرى دولة فلسطين عضوا كاملا فى الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول من عام 2011".

وتابع عباس قائلا إن "الاستحقاق الثاني هو أن اللجنة الرباعية الدولية اتفقت على أن تبدأ المفاوضات في شهر سبتمبر/أيلول 2010 وتنتهي في سبتمبر/أيلول 2011".

وأضاف أن الاستحقاق الثالث هو استحقاق فلسطيني حيث تعهدت السلطة أن تقوم في فترة عامين ينتهيان في شهر سبتمبر/أيلول المقبل بإنشاء كل مقومات الدولة الفلسطينية ومن ثم فإن السلطة بحلول هذا الموعد ستكون قد انتهت من إقامة كافة مقومات هذه الدولة ومؤسساتها.

وحول إمكانية العودة إلى المفاوضات قال عباس "إننا على استعداد للعودة مرة أخرى للمفاوضات إذا أعادت الإدارة الأميركية الحالية برئاسة باراك اوباما التأكيد على موقف الإدارة السابقة برئاسة الرئيس جورج بوش الابن والتي أعلنتها وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس".

وأضاف أن "رايس أكدت للوفدين الفلسطيني والإسرائيلي في ذلك الوقت أن موقف الإدارة الأميركية من الأراضي المحتلة هو على النحو التالي، هذه الأراضي تشمل قطاع غزة والضفة الغربية والتي تتضمن القدس الشرقية، والبحر الميت، ونهر الأردن والمنطقة الميتة، ويجب بدء المفاوضات على هذا الأساس من أجل التوصل إلى اتفاق".

وجدد عباس التأكيد على رفضه "للدولة ذات الحدود المؤقتة"، مشددا على ضرورة "إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس ضمن حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967".

وتعارض السلطة الفلسطينية مشروع دولة ضمن حدود مؤقتة خشية أن تصبح هذه الحدود نهائية مستقبلا.

يذكر أن مفاوضات السلام المباشرة التي استؤنفت بين إسرائيل والفلسطينيين مطلع سبتمبر/أيلول الماضي بضغط من الولايات المتحدة كانت قد توقفت بعد نحو ثلاثة أسابيع فقط بسبب رفض إسرائيل تمديد قرار يقضي بتنفيذ تجميد جزئي للاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

XS
SM
MD
LG