Accessibility links

1 عاجل
  • مراسل الحرة: محكمة النقض المصرية تلغي حكما بسجن صفوت الشريف ونجليه في قضايا الكسب غير المشروع

حركات سياسية مصرية تدعو لوقفة احتجاجية في القاهرة الثلاثاء


دعت حركات سياسية مصرية لوقفة احتجاجية في القاهرة الثلاثاء 25 يناير / كانون الثاني من أجل المطالبة بتحسين الظروف المعيشية والتي تتزامن مع عيد الشرطة.

وإلى جانب حركة 6 ابريل ، يشارك عدد كبير من التيارات والقوى والأحزاب المصرية من بينها حزب "الغد"، وحزب "الجبهة الديموقراطية"، وحركة "العدالة والحرية"، وحركة "حشد"، وحركة "كفاية"، و"الجبهة الحرة الشعبية"، و"حملة دعم البرادعي ومطالب التغيير"، و"رابطة مؤيدي البرادعي"، و"حملة دعم حمدين صباحي"، و"الجمعية الوطنية للتغيير".

وسيطالب المتظاهرون برفع الحد الأدنى للأجور لـ 1200 جنيه، عملا بأحكام القضاء، وصرف إعانات للعاطلين عن العمل، وإلغاء حالة الطوارئ، وإقالة وزير الداخلية، وإخراج كل المعتقلين بدون أحكام قضائية، وحل مجلس الشعب وإعادة الانتخابات مع ضمان نزاهتها، وإجراء تعديلات على الدستور لمنع ترشح أي رئيس لأكثر من فترتين رئاسيتين.

وعن الأجواء في العاصمة المصرية ، صرح الصحافي المصري محمد عبد الرحمن لـ"راديو سوا"أنها متشابهة مع كل ما يحدث قبل هذا النوع من الحركات.مشيرا إلى وجود ثلاثة أنواع من المشاركين: "ناس متحمسة وعايزة تنزل، وناس شايفة أن هذا مش مفيد وإن إحنا ما ينفعش نقول أننا سنحتج قبلها بأسبوع، وطبعا المجموعة الموالية للحكومة دائما بتبقى شايفة إن هذه كلها حركات لن تؤثر ويتم الرد عليها بأشكال مختلفة منها حركات لتأييد الرئيس مبارك."

من جانبها، أعلنت حركة شباب السادس من أبريل في بيان لها الأحد عن أماكن التجمع التي ستبدأ منها المظاهرات وقالت انها ستبدأ في القاهرة والمحافظات في تمام الساعة الثانية ظهرا.

وأشار البيان إلى أنه من المنتظر أن يشارك طلاب من جامعات مصرية خاصة، وعمال مصنع الغزل والنسيج بالمحلة وموظفي مراكز المعلومات، فضلا عن انطلاق تحركات أخرى لكل من الأطباء والمحامين والمهندسين وأساتذة الجامعات القوى الشبابية المصرية التي تنظم التظاهرة، كما ستكون هناك أماكن التجمعات في جامعة القاهرة ودوران شبرا وميدان المطرية.

وكشفت جماعة "الإخوان المسلمين" أن أجهزة الأمن قامت باستدعاء مسئولي الجماعة بالمحافظات وهددتهم بالاعتقال والمواجهة العنيفة وربما "الدامية" في حال النزول إلى الشارع، لإعلان المطالب الشعبية التي حددتها في الأسبوع الماضي.

واستنكرت الجماعة هذا التصرف من جانب الأمن، خاصة مع توجيه تهديدات لقياداتها، ووصفته في بيان أصدرته أمس بأنه رد فعل متعجل يخلو من الحكمة والكياسة وينبئ عن الإصرار من جانب الحكومة على البقاء في ذات الموقع الذي يدعم الاستبداد والفساد والإرهاب الحكومي حسب وصف الجماعة.

يأتي هذا التطور بعد أن أصدر "الإخوان" بيانا في الأسبوع الماضي عقب نجاح الثورة التونسية التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي تضمن مطالبها الخاصة بالإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي والدعوة إلى احترام حقوق الشعب ومحاربة الفساد ومحاسبة المفسدين، وقالوا إن تحقيق هذه المطالب يكفل تحقيق الاستقرار ويمنع الفوضى التى يحذر منها الجميع.

وعن ردود فعل الصحف العالمية، قالت مجلة تايم الأمريكية إنه لن تحدث ثورة في مصر، على غرار ما حدث في تونس، على الرغم من استياء المصريين من سياسات النظام التي تبتلع كل الأرباح المحلية قبل وصولها إلى الفقراء مؤكدة أن هناك نوعاً من الاستسلام السياسي حول فعالية الاحتجاجات في مصر.

وتساءلت المجلة، عن سبب عدم استعداد مصر لثورة شعبية مثل التي قام بها الشعب التونسي، بالرغم من أن النسبة الأكبر من سكان مصر تعيش تحت خط الفقر،على حد وصف التقرير .

وأرجعت المجلة عدم قيام المصريين بثورة إلى التعليم، مشيرة إلى أن الدولة مستمرة في تقليص حجم الإنفاق على التعليم على مدى العقدين الماضيين، وهو ما أدى إلى عملية تعليمية فقيرة أخرجت أجيالاً تفتقر إلى المهارات اللازمة للتفكير الناقد والمعارضة.

وقالت صحيفة واشنطن بوست في مقال افتتاحي :"إن الوضع الحالي في الشرق الأوسط يتطلب من الولايات المتحدة اتخاذ مواقف تطالب بإعادة تشكيل وإنعاش سياسات أنظمة الحكم في الشرق الأوسط، أما الأولوية القصوى في الوقت الحالي فهي دعم تونس من أجل الوصول لانتخابات حرة تضمن بقاء الديموقراطية، وهو ما يجب أن يتم بشكل دبلوماسي لان التونسيين يرتابون من تلك الحكومات الغربية التي كانت تدعم الديكتاتور المخلوع.

ومن الممكن أن تقوم الولايات المتحدة وأوروبا إعطاء مؤشرات أولية على دعمها للديموقراطية التونسية الوليدة مثل الإعلان عن برامج مساعدة واتفاقيات تجارية، وكذلك دعم معاقبة كل الذين دعموا وخدموا نظام الحكم الفردي في تونس.

وتتابع افتتاحية واشنطن بوست قائلة:" أما في مصر، وفي أجزاء أخرى من المنطقة، فيجب على الإدارة الأميركية الضغط من أجل اتخاذ خطوات ملموسة لفتح الحياة السياسية".

واختتمت واشنطن بوست مقالها الافتتاحي بالقول:"لقد باتت مخاطر الركود السياسي في الشرق الأوسط واضحة للجميع، فلماذا تصر الولايات المتحدة على دعم وتمويل ذلك الجمود؟
XS
SM
MD
LG