Accessibility links

logo-print

مبارك: بن علي لم يطلب اللجوء إلى مصر


أكد الرئيس حسني مبارك أن هناك سعيا محموما لاختراق جبهة مصر الداخلية ومحاولات مستمرة للإرهاب لزعزعة الاستقرار ، كما أشار إلى أن الرئيس التونسي المخلوع لم يطلب اللجوء إلى مصر.

وأشار في حديثه لمجلة الشرطة بمناسبة أعياد الشرطة التي توافق 25 يناير/ كانون الثاني إلى التطرف والجماعات السلفية التي تريد العودة بمصر إلى الوراء فضلا عن الأزمات والصراعات بمنطقة الشرق الأوسط ومحاولات ضرب الاستقرار في العراق واليمن والغيوم التي تتجمع في سماء لبنان والتطورات في السودان، على حد قوله.

وقال الرئيس مبارك إن الذين يروجون لوجود اضطهاد في مصر يصدرون وينشرون تقارير لا تستند إلى حقائق وإنما إلى أكاذيب وأضاليل وشائعات دون سند أو دليل.

وأكد أن الدولة مسئولة عن التصدي لمحاولات المساس بالوحدة الوطنية ولن تتهاون في تطبيق القانون على الجميع بكل الحسم ودون تردد فضلا عن مسئوليتها في تعزيز مبدأ المواطنة قولا وعملا وتطبيقا وعلى المستويين التشريعي والتنفيذي.

وحول تطورات الأوضاع في تونس ، قال إن مصر تحترم إرادة الشعب التونسي وخياراته ، معربا عن تمنياته بأن تعبر تونس هذه المرحلة الدقيقة من تاريخها في أسرع وقت وأن تستعيد الهدوء والاستقرار تحقيقا لتطلع شعبها للديموقراطية والتنمية والتقدم.

وأشار إلى أنه تم إبلاغه فور دخول طائرة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي المجال الجوى المصري ، مؤكدا أن طائرته لم تطلب الهبوط في مصر.

وأكد مبارك أن أحزاب المعارضة "هي جزء من حيانا السياسية ، ولاشك عندي أنها جميعا تستهدف مصالح الوطن رغم تعدد رؤاها لما يحقق ذلك من سياسات وبرامج وهذا التعدد هو أساس التعددية كهدف نشجعه ونسعى إليه على طريق تجربتنا الديموقراطية".
XS
SM
MD
LG