Accessibility links

logo-print

بتريوس يقول إن ثمة تقدما كبيرا في حرب أفغانستان ويحذر من صعوبات كبيرة خلال العام الجاري


قال قائد القوات الأميركية والدولية في أفغانستان الجنرال ديفيد بتريوس إن القوات الدولية قد حققت "تقدما كبيرا" في الحرب الجارية في أفغانستان لكنه توقع في الوقت ذاته أن تواجه هذه القوات "مصاعب جمة" خلال العام الحالي.

وأضاف بتريوس في رسالة بعث بها إلى قواته قبل ساعات من إلقاء الرئيس أوباما خطابه السنوي حول حالة الإتحاد أنه "على القوات أن تبقي سيطرتها على المناطق التي كانت تحت سيطرة طالبان في الجنوب".

وأشاد بتريوس بالتقدم الذي أحرزته تلك القوات في العاصمة كابل، لكنه أكد أهمية توسيعه ليشمل مدنا ومحافظات أخرى على نحو يمكن الولايات المتحدة ودولا أخرى من سحب قواتها من أفغانستان في المواعيد المحددة لذلك.

ومن المقرر أن تبدأ الولايات المتحدة التي تشارك بثلثي القوات الدولية البالغ قوامها نحو 140 ألف جندي، في سحب قواتها اعتبارا من يوليو/تموز القادم على أن يتم تسليم المسؤوليات الأمنية للقوات الأفغانية بنهاية عام 2014.

خطاب حالة الاتحاد

وتأتي رسالة بتريوس بينما يتأهب الرئيس أوباما لإلقاء خطاب حالة الاتحاد مساء الثلاثاء أمام جلسة مشتركة للكونغرس بمجلسيه.

ورغم أنه من المتوقع أن يركز الرئيس أوباما على الجوانب الاقتصادية وارتفاع نسبة البطالة، إلا أن باميلا فولك محللة الشؤون الخارجية في شبكة تلفزيون CBS الأميركية توقعت أن يكون للسياسة الخارجية وحرب أفغانستان مكانا مهما في خطاب الرئيس.

وقالت فولك إن الرئيس أوباما "لا بد أن يجدد في خطابه تعهده بإنهاء حربي العراق وأفغانستان ومنافسة الصين والهند في مجال التصدير".

وأضافت أن الرئيس "سيحاول الحصول على تأييد الديموقراطيين والجمهوريين للجهود التي يبذلها في مجال السياسة الخارجية من أجل التعاون مع الدول الأخرى في فرض عقوبات على الأنظمة المارقة، مع إدراكه بأنه سيواجه معارضة لإنفاق مزيد من الأموال من قِبل الكونغرس الذي يسيطر الجمهوريون فيه على مجلس النواب".

وتوقعت أن يعرض الرئيس أوباما وجهة نظره القائلة بأنه ينبغي على الولايات المتحدة المبادرة بمنح العمال الأميركيين ميزة تنافسية مثلما فعلت الصين والهند وألمانيا، وذلك بتعزيز البنية التحتية ودعم التعليم، والتأكيد على أن التجارة والاستثمارات توفر المسار الصحيح لتعزيز السياسة خارجية والأمن القومي.

XS
SM
MD
LG