Accessibility links

روسيا تفتح تحقيقا حول التقصير الأمني في مطار دوموديدوفو وبوتين يتعهد بالثأر


فتحت روسيا الثلاثاء تحقيقا في انتهاك الأمن داخل مطار دوموديدوفو القريب من العاصمة موسكو بعد يوم من الاعتداء الذي أودى بحياة 35 شخصا فضلا عن عشرات الجرحى.

وذكرت لجنة التحقيق الروسية في بيان أصدرته الثلاثاء أن "التحقيق فتح بحق مجهول لعدم احترام قواعد الأمن في مطار دوموديدوفو مما أتاح وقوع العملية الإرهابية".

وجاء في البيان أنه يمكن للمسؤولين عن التقصير في المطار التعرض لعقوبة تصل إلى السجن لمدة سبع سنوات، مشيرا إلى إمكانية أن يتم إرفاق هذا التحقيق بالتحقيق الرئيسي المتعلق بهذا الاعتداء.

ومن ناحيته دعا الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الثلاثاء إلى عقد اجتماع طارئ في الكرملين لبحث الاعتداء.

وطالب ميدفيديف في تصريحات نقلها التلفزيون الوطني بمحاسبة إدارة المطار وكل المسؤولين فيه معتبرا أن "ما جرى يظهر بوضوح حدوث خروقات أمنية واضحة، بعد أن تم إدخال كمية كبيرة من المتفجرات" إلى قاعة الوصول الدولية في المطار.

غير أن متحدثة باسم المطار أكدت أنه تم اتباع كل الإجراءات الأمنية بشكل صحيح وأن المطار لا يتحمل المسؤولية عما حدث.

من جانبه تعهد رئيس الوزراء فلاديمير بوتين خلال اجتماع لحكومته الثلاثاء بالثأر، وقال "إنها جريمة بغيضة في عدم منطقيتها ووحشيتها."

وتابع قائلا "إنني لا أشك في إمكانية حل هذه الجريمة كما أن العقاب يظل حتميا لمرتكبيها" معتبرا أن "مهمة الحكومة هي تعزيز دعم أسر القتلى والجرحى."

وذكرت مصادر أمنية روسية أن التحقيقات الأولية تشير إلى احتمال أن الهجوم يحمل بصمات متمردي شمال القوقاز وقد نفذته انتحارية.

يذكر أن اعتداء الاثنين يعد ثاني أكبر هجوم يقع في موسكو بعد اقل من عام على تنفيذ امرأتين تفجيرين في مترو العاصمة الروسية مما أسفر عن سقوط 40 قتيلا وإصابة أكثر من مئة شخص بجروح.

وكانت روسيا قد خاضت حربين ضد المتمردين الانفصاليين في الشيشان في التسعينيات لكن التمرد اتخذ منحى إسلاميا وامتد إلى أنغوشيا وداغستان المجاورتين اللتين تتمتعان بأغلبية مسلمة.

XS
SM
MD
LG