Accessibility links

logo-print

ثلاثة قتلى في تظاهرات مصر وقوات الأمن تفرق المعتصمين وسط القاهرة


قتل متظاهران وشرطي في مصر الثلاثاء أثناء التظاهرات التي دعت إليها أحزاب معارضة وناشطون سياسيون ضد الحكومة.

وأفادت مصادر طبية وأمنية أن المتظاهرين قتلا خلال صدام مع الشرطة في مدينة السويس، بينما توفي الشرطي متأثرا بجروح بليغة أصيب بها في القاهرة.

وشهدت العاصمة القاهرة ومدن مصرية أخرى مظاهرات خرج فيها الآلاف للاحتجاج على الفقر والبطالة والمطالبة بتغييرات جذرية في البلاد.

وطالب آلاف المصريين الذين خرجوا في احتجاجات غير مسبوقة في أنحاء البلاد بإنهاء حكم الرئيس حسني مبارك الممتد منذ 30 عاما مستلهمين الثورة التي أطاحت بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي.

واستخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع ومدفع المياه في حين قذفها المحتجون بالزجاجات والحجارة. وأضافت المصادر أن العشرات أصيبوا في المظاهرات التي دعا إليها نشطاء عبر الإنترنت.

وقال مصدر أمني إن 36 من أفراد الشرطة أصيبوا "واستشهد المجند أحمد عزيز من قوات الأمن المركزي متأثرا بإصابة بالرأس نتيجة قذفه بالحجارة".

كما استخدمت الشرطة العصي في تفريق المتظاهرين، وأظهر محتجون آخرون صمودا نادرا في مواجهة عملية أمنية ضخمة وطاردوا بعض أفراد الشرطة في شوارع جانبية.

قوات الأمن تشرع في تفريق المعتـَصَمين وسط القاهرة

وقد شرعت قوات الأمن المصرية مساء الثلاثاء بتفريق المتظاهرين المعتصمين بميدان التحرير وسط القاهرة مستعملة القنابل المسيلة للدموع. وشوهدت سيارات الإسعاف تتوجه لميدان التحرير مكان اعتصام المتظاهرين.

وكان المتظاهرون أكدوا أنهم سيعتصمون وسط القاهرة مطالبين بالتغيير في مصر.

وأفاد منظمو التظاهرات بأنهم يحاولون إعادة تجمعهم في مكان آخر في القاهرة.

وقال شهود عيان لوكالة رويترز إن الاحتجاجات في القاهرة والمدن الأخرى ربما اجتذبت 20 ألف شخص أو أكثر. وقال بيان لوزارة الداخلية إن أكثر من عشرة آلاف شخص تجمعوا في ميدان التحرير وحده بوسط القاهرة لكنها لم تعط تقديرا لإجمالي المتظاهرين في باقي الأماكن.

XS
SM
MD
LG