Accessibility links

logo-print

العادلي: القبض على 19 انتحاريا خططوا لتنفيذ عمليات ضد أهداف مصرية


قال وزير الداخلية المصرية حبيب العادلي الثلاثاء إن سلطات الأمن ألقت القبض على 19 انتحاريا خططوا لتنفيذ عمليات ضد دور العبادة في مصر.

وأضاف العادلي أن هؤلاء الانتحاريين الذين تم توقيفهم مدفوعين من الخارج إلى مصر‏، وهم من تونس وليبيا.‏

ونفى العادلي في مقابلة مع صحيفة الأهرام المصرية الرسمية وجود تنظيم إرهابي بمصر للقاعدة أو غيرها‏ إلا أنه أشار إلى "محاولات لدفع عناصر تم تدريبها بالخارج أو استقطاب وتجنيد عناصر بالتواصل من خلال شبكة الانترنت".

وقال إن تنظيم القاعدة له "ثلاثة مراكز رئيسية هي قاعدة العراق والمغرب والجيش الإسلامي في غزة‏،‏ وهذه محطات للتنظيم في المنطقة‏ ومنها تصدر التوجيهات والتكليفات للعناصر للقيام بعملياتها في هذه الدولة أو تلك ومنها مصر‏".

وفي هذا الصدد، أشار وزير الداخلية المصرية إلى أن تنظيم جيش الإسلام في غزة، الذي اتهمه بالمسؤولية عن الهجوم على كنيسة القديسيْن، كان يخطط لتنفيذ عمليات ضد دور العبادة المصرية ومنها هذه الكنيسة التي وقع فيها اعتداء ليلة رأس السنة وأسفر عن مقتل 23 شخصا وإصابة عشرات آخرين.

وقال إن السلطات ألقت القبض على شخص يدعى أحمد لطفي إبراهيم بتهمة التورط في اعتداء كنيسة القديسين مشيرا إلى أن المتهم كان على اتصال بهذا التنظيم بشكل مباشر‏.

وأضاف أن لطفي سافر عام ‏2008‏ إلى غزة والتقى قيادات تنظيم جيش الإسلام هناك،‏ وعاد إلى مصر وظل على تواصل معهم عبر شبكة الإنترنت‏ وطالبوه برصد مجموعة من دور العبادة في بعض المحافظات ومنها الفيوم‏ والإسكندرية‏‏ والقيام بالتقاط صور لكنيسة القديسين بالإسكندرية‏.

وقال العادلي إن حركة حماس ذاتها تلاحق عناصر منتمية لتنظيم جيش الإسلام لتهديده اتفاق التهدئة مع إسرائيل.

وأضاف وزير الداخلية المصرية أنه لا يعرف جنسية منفذ عملية كنيسة القديسيين مشيرا إلى أن تنظيم جيش الإسلام لا يستخدم مصريين في تنفيذ عملياته.

وألمح وزير الداخلية إلى أن جماعة الإخوان المسلمين لا يستخدمون العنف إلا أنهم يتمنون ذلك، لكنهم - على حد قوله - أدركوا أن استخدام العنف لن يلبي مصالحهم لأن "الدولة قوية جدا".‏

وعن رأيه في الدعوة إلى الاحتجاج الثلاثاء، قال العادلي إن "الدعوة على الفيس بوك تأتي من شباب،‏ وأطالب المثقفين بضرورة توعية هؤلاء وحب بلدهم التي سيحكمونها في يوم من الأيام‏".

وحذر العادلي من العنف في التظاهرات قائلا إن "أي مساس بأمن مواطن أو بممتلكات خاصة أو عامة لن نتهاون فيه على الإطلاق".

وعن الإطاحة بالرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، رفض العادلي "ما روج له البعض من ترقب تكرار النموذج التونسي بدول عربية" واصفا ذلك "بالمراهقة الفكرية"، حسب تعبيره‏
.
XS
SM
MD
LG