Accessibility links

logo-print

ميقاتي يستقبل السفيرة الأميركية في بيروت ويؤكد لها على أهمية العلاقات الثنائية


أكد رئيس الحكومة اللبنانية المكلف نجيب ميقاتي لسفيرة الولايات المتحدة في بيروت اليوم الخميس على "أهمية العلاقات الثنائية" بين لبنان والولايات المتحدة.

وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لميقاتي أن الرئيس المكلف "استقبل السفيرة الأميركية في لبنان مورا كونيلي يرافقها القائم بأعمال السفارة توماس دوتن".

وأكد ميقاتي خلال اللقاء "أهمية العلاقات الثنائية بين لبنان والولايات المتحدة، وعرض رؤيته لتطورات الأوضاع في لبنان وظروف ترشحه لرئاسة الحكومة وتكليفه من قبل النواب".

واستوضحت السفيرة الأميركية من جهتها "ميقاتي عن تصوره لمسار الأوضاع في لبنان لا سيما بعد تكليفه تشكيل الحكومة الجديدة".

وأشار البيان إلى أن كونيلي "وعدت بنقل وجهة نظر ميقاتي إلى الإدارة الأميركية أثناء زيارتها المرتقبة خلال أيام إلى واشنطن".

وكانت وزارة الخارجية الاميركية قد أكدت الثلاثاء أن "تشكيل الحكومة اللبنانية هو قرار لبناني، ولكن يجب أن لا يحصل هذا القرار بالضغط والترهيب والتهديد بالعنف".

وأضافت في بيان "للأسف، حزب الله، المدعوم من سوريا، قام بهذه الأمور الثلاثة من اجل تحقيق أهدافه السياسية".

وفاز ميقاتي بالتكليف بعد حصوله على تأييد 68 نائبا من 128 خلال الاستشارات التي قام بها رئيس الجمهورية ميشال سليمان، فيما حصل رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري المدعوم من الولايات المتحدة على تأييد 60 نائبا.

وقد أيد ميقاتي في الاستشارات حزب الله وحلفاؤه. وأثار تكليفه حركة احتجاجات واسعة بين مناصري الحريري الذين نددوا بتجاوز زعيمهم، وهو الشخصية الأكثر شعبية في الطائفة السنية، نتيجة "فرض حزب الله لمرشحه".

وجاء لقاء ميقاتي مع كونيلي الخميس قبيل بدء رئيس الحكومة المكلف استشارات في البرلمان مع الكتل النيابية والنواب بهدف تأليف حكومة جديدة.

وتأتي عملية تشكيل الحكومة الجديدة بعد سقوط حكومة الوحدة الوطنية برئاسة سعد الحريري في 12 يناير/كانون الثاني نتيجة استقالة أحد عشر وزيرا بينهم عشرة يمثلون حزب الله وحلفاءه.

هذا وقد بدأ ميقاتي استشاراته اليوم الخميس مع الكتل البرلمانية من أجل تشكيل الحكومة الجديدة.

كتلة المستقبل تطلب من ميقاتي توضيح موقفه من المحكمة الدولية

وفي نفس السياق، أعلنت كتلة "المستقبل" النيابية بزعامة رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري الخميس أنها طلبت من رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي الإبقاء على التعاون مع المحكمة الخاصة بلبنان.

وقال النائب الحالي ورئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة عقب لقاء كتلة "المستقبل" مع ميقاتي "تمنينا على دولة الرئيس المكلف توضيح وتحديد موقفه والتزامه العلني في مسائل عديدة وادارجها صراحة في البيان الوزاري".

واول هذه المسائل، بحسب السنيورة، الالتزام "بعدم الموافقة على طلب فك التزام لبنان بالمحكمة الخاصة بلبنان، بما في ذلك طلب وقف تمويلها، وطلب سحب القضاة اللبنانيين وتجميد عمل المحكمة".

وتحدث أيضا عن الالتزام "بعدم إدراج أي من هذه المواضيع على جدول أعمال مجلس الوزراء وكذلك عدم الموافقة على أي مشروع أو اقتراح قانون بذلك".

والمحكمة الخاصة بلبنان مكلفة النظر في جريمة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري الذي قتل في تفجير شاحنة مفخخة في 14 فبراير/شباط 2005.

ويأتي لقاء كتلة "المستقبل" مع ميقاتي في إطار الاستشارات النيابية بهدف تشكيل حكومة جديدة، بعد سقوط حكومة سعد الحريري في 12 يناير/كانون الثاني نتيجة استقالة أحد عشر وزيرا بينهم عشرة يمثلون حزب الله وحلفاءه، بسبب خلاف على المحكمة.

ولم يتضح اليوم ما إذا كانت مطالب كتلة "المستقبل" تمثل شروطا للمشاركة في الحكومة القادمة، علما أن قوى 14 آذار "الحريري وحلفاؤه" سبق وان أكدت رفضها المشاركة في الحكومة.

وقال مسؤول مقرب من الحريري لوكالة الصحافة الفرنسية "لم نناقش مسألة المشاركة في الحكومة مع الرئيس ميقاتي. طلبنا منه توضيح موقفه من أمور عديدة وننتظر جوابه على هذه المسائل لنرى ماذا سنفعل".

ويتوقع أن توجه المحكمة الاتهام في جريمة اغتيال الحريري إلى حزب الله.

ويطالب الحزب بإلغاء بروتوكول التعاون مع المحكمة، وسحب القضاة اللبنانيين منها ووقف تمويلها، وهي أمور رفض الحريري التجاوب معها خلال ترؤسه الحكومة. ولعل المحكمة ستكون المسألة الاولى التي ستطرح على الحكومة الجديدة.

XS
SM
MD
LG