Accessibility links

logo-print

تونسيون يضربون عن الطعام لإقصاء وزراء عهد بن علي من الحكومة الموقتة


يواصل عشرات التونسيين إضرابا عن الطعام بدأوه بانتظار أن يتم إقصاء جميع الوزراء الباقين من عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي من الحكومة الموقتة.

ولا يزال في الحكومة التونسية الموقتة وزيران من العهد السابق هما محمد النوري الجويني وزير التخطيط والتعاون الدولي ومحمد عفيف الشلبي وزير الصناعة والتكنولوجيا، عدا عن رئيس الحكومة نفسه.

وقد عين رئيس الوزراء محمد الغنوشي الخميس ثلاثة وزراء مستقلين في وزارات الداخلية والخارجية والدفاع بالحكومة الانتقالية الجديدة بدلا من وزراء من نظام الرئيس المخلوع بن علي.

وأعلن الغنوشي بقاءه على رأس الحكومة الجديدة بالرغم من المظاهرات المطالبة باستقالته وتعهد بأن تعمل الحكومة على تحقيق تطلعات الشعب.

من ناحية أخرى، أعرب أعضاء في البرلمان الأوروبي يزورون تونس حاليا، عن تفاؤلهم حيال التعديلات الوزارية الجديدة في الحكومة التونسية. وقالت إيفا جولي من حزب الخضر إن رحيل ثلاثة من رموز نظام السابق هي خطوة في الاتجاه الصحيح.

وأضافت "المهم هو أن الحكومة الجديدة هي حكومة مقبولة من قبل الشعب، وخاصة من قبل الثوار الذي قادوا التظاهرات الاحتجاجية واعتقد أن ذلك يعد خطوة إلى الإمام".

وحول ما إذا كانت هذه الخطوة كافية لتهدئة غضب الشارع التونسي الذي لا يزال يطالب برحيل كل رموز النظام السابق وعلى رأسهم رئيس الوزراء محمد الغنوشي، قالت إيلين فلوتر من حزب الخضر "من الواضح أن التعديل الوزاري الجديد وبحسب اعتقادي هو خطوة في الاتجاه الصحيح. ولكن هل هو خطوة كافية؟ أنا لا استطيع أن أحدد ذلك. القرار يعود للشعب التونسي وحده لأنه هو الذي صنع هذه المسيرة الضخمة لتحرير نفسه من الظلم".
XS
SM
MD
LG