Accessibility links

فلسطينيون يتظاهرون احتجاجا على الوثائق السرية حول المفاوضات مع إسرائيل


تظاهر عشرات الفلسطينيين الجمعة تأييد لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية، احتجاجا على الوثائق السرية التي نشرت حول المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

وحمل عشرات الشبان خلال المسيرة التي شاركوا فيها صور عباس وهتفوا ضد قناة الجزيرة التي كانت قد كشفت عن هذه الوثائق. وكان عباس قد أدى صلاة الجمعة في مسجد جمال عبد الناصر الذي يقع وسط رام الله، وواكبه عدد من الشبان والشابات بالهتافات لدى خروجه من المسجد، من دون أن يدلي بأي تصريح للصحافيين.

وخصصت خطبة الجمعة في المسجد لما بثته قناة الجزيرة، ووجه الخطيب وزير الأوقاف الفلسطيني محمود الهباش دعوة إلى الفلسطينيين لمقاطعة قناة الجزيرة التي وصفها بالمشبوهة.

ونصبت حركة فتح خيمة اعتصام بالقرب من مكتب القناة القطرية، فيما انتشر عدد كبير من عناصر الشرطة عند المدخل الرئيسي للمبنى الذي يقع فيه المكتب لمنع أي محاولة اعتداء عليه.

وفي الخليل جنوب الضفة الغربية، تظاهر أكثر من ثلاثة آلاف فلسطيني بعد صلاة الجمعة دعما للسلطة الفلسطينية واحتجاجا على تسريبات قناة الجزيرة. وحيا عباس المتظاهرين عبر الهاتف وأكد التمسك بالثوابت الوطنية.

وأعلن محمد حروب احد مسؤولي حركة فتح في الخليل خلال التظاهرة: "نقول للجزيرة نحن من يحدد من هو قائدنا وما هو مصيرنا وليست أكاذيبكم".

وقال محافظ الخليل كامل أبو حميد إن الشعب الفلسطيني تعرض لمؤامرات كثيرة.

وكانت وثائق مسربة قد كشفت أن المفاوضين الفلسطينيين وافقوا على احتفاظ إسرائيل بأجزاء واسعة من القدس الشرقية.

واتهمت اللجنة المركزية لحركة فتح قناة الجزيرة بتنفيذ مؤامرة خططت لها أطراف عربية وإقليمية ضد الشعب الفلسطيني وقيادته بعد بثها هذه الوثائق، وقالت إن المفاوضين الفلسطينيين قدموها لإسرائيل في محاولة للتوصل لاتفاق سلام.

وكشف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، الذي ورد اسمه في الكثير من الوثائق، أن السلطة الفلسطينية طلبت رسميا من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة مساعدتها للتحقيق مع ثلاثة أشخاص يحملون جنسية هذه البلدان يشتبه بتورطهم في تسريب الوثائق للجزيرة.

XS
SM
MD
LG