Accessibility links

logo-print

أوباما يتحدث هاتفيا مع مبارك ويؤكد وقوف واشنطن مع حقوق الشعب المصري


ألقى الرئيس باراك أوباما مساء الجمعة كلمة تطرق فيها إلى الوضع في مصر وقال إنه شخصيا أخبر الرئيس حسني مبارك بضرورة اتخاذ خطوات جادة من أجل توسيع نطاق حقوق المواطنين داخل مصر والامتناع عن ممارسة العنف ضد المحتجين الذين تدفقوا إلى شوارع القاهرة.

ومضى الرئيس أوباما إلى القول، إنه بالتأكيد ستكون هناك أيام صعبة قادمة، إلا أن الولايات المتحدة ستواصل الوقوف إلى جانب حقوق الشعب المصري والعمل مع حكومته في البحث عن مستقبل تسوده العدالة والحرية وأمال كبيرة.

وقد أدلى الرئيس أوباما بهذه الملاحظات بعد وقت قصير من تحدثه هاتفيا مع الرئيس مبارك.

وجاءت هذه المحادثة بعد وقت قصير من خطاب ألقاه الرئيس مبارك عبر التلفزيون المصري الرسمي، أعلن فيه أنه طلب من الحكومة الحالية تقديم استقالتها وأنه سيشكل حكومة جديدة في البلاد السبت وسيطلب منها الإسراع في تنفيذ الإصلاحات. وقال في الوقت ذاته، إنه لن يجري التساهل إزاء أعمال العنف التي يقوم بها المحتجون.

وأضاف أن المطلوب الآن اتخاذ خطوات ملموسة لتحقيق تطلعات الشعب المصري وإنه لا بد أن تجري في مصر إصلاحات سياسية واجتماعية ترضي المواطن المصري.

وكان مسؤول أميركي كبير قد قال أن الرئيس باراك أوباما تحدث لمدة نصف ساعة مع الرئيس المصري حسني مبارك في وقت متأخر من مساء الجمعة.

ويأتي تحذير الرئيس أوباما هذا في الوقت الذي شددت فيه الولايات المتحدة من مواقفها إزاء الحكومة المصرية محذرة من أنها ستعيد النظر في المساعدات الأميركية لمصر التي تقدر بمليارات الدولارات وأن ذلك سيعتمد على تصرف قوات الأمن المصرية إزاء المحتجين.

وقال أوباما "دعوني أكون واضحا جدا في دعوتي للسلطات المصرية الامتناع عن القيام بأي أعمال عنف ضد الاحتجاجات السلمية".

ومضى إلى القول " إن للشعب المصري الحق في التمتع بنفس الحقوق العالمية التي تتضمن الحق في التجمع السلمي والانتماء والحق في حرية التعبير والقدرة على تقرير المصير".

XS
SM
MD
LG