Accessibility links

الرئيس أوباما يتحدث هاتفيا مع مبارك ويؤكد وقوف الولايات المتحدة مع حقوق الشعب المصري


ألقى الرئيس باراك أوباما مساء الجمعة كلمة تطرق فيها إلى الوضع في مصر وقال إنه أخبر شخصيا الرئيس المصري حسني مبارك اتخاذ خطوات جادة من أجل توسيع نطاق حقوق المواطنين داخل مصر والإمتناع عن ممارسة العنف ضد المحتجين الذين تدفقوا إلى شوارع القاهرة.

ومضى الرئيس أوباما إلى القول، إنه بالتأكيد ستكون هناك أيام صعبة قادمة، إلا أن الولايات المتحدة ستواصل الوقوف إلى جانب حقوق الشعب المصري والعمل مع حكومته في البحث عن مستقبل تسوده عادلة وحرية وأمال كبيرة.

وقد ادلى الرئيس أوباما بهذه الملاحظات بعد وقت قصير من تحدثه هاتفيا مع الرئيس مبارك.

وجاءت هذه المحادثة بعد وقت قصير من خطاب ألقاه الرئيس مباراك عبر التلفزيون الرسمي أعلن فيه أنه طلب من الحكومة الحالية تقديم استقالتها وأنه سيشكل حكومة جديدة في البلاد السبت وسيطلب منها الاسراع في تنفيذ الاصلاحات. وقال في الوقت ذاته، إنه لن يجري التساهل إزاء أعمال العنف التي يقوم بها المحتجون.

وقال إن المطلوب الآن اتخاذ خطوات ملموسة لتحقيق تطلعات الشعب المصري وإنه لا بد أن تجري في مصر اصلاحات سياسية واجتماعية ترضي الشعب المصري.

ويأتي تحذير الرئيس أوباما هذا في الوقت الذي شددت الولايات المتحدة من مواقفها إزاء الحكومة المصرية محذرة من أنها ستعيد النظر في المساعدات الأميركية لمصر التي تقدر بمليارات الدولارات وأن ذلك سيعتمد على تصرف قوات الأمن المصرية إزاء المحتجين.

وأضاف الرئيس أوباما "دعوني أكون واضحا جدا في دعوتي للسلطات المصرية الامتناع عن القيام بأي أعمال عنف ضد الاحتجاجات السلمية".

ومضى إلى القول " إن للشعب المصري الحق في التمتع بنفس الحقوق العالمية التي تتضمن الحق في التجمع السلمي والانتماء والحق في حرية التعبير والقدرة على تقرير مصيره".

وكان مسؤول أميركي كبير قد قال أن الرئيس باراك أوباما تحدث لمدة نصف ساعة مع الرئيس المصري حسني مبارك في وقت متأخر من مساء الجمعة.
XS
SM
MD
LG