Accessibility links

logo-print

عودة الهدوء إلى شوارع تونس والحكومة تباشر أعمالها


بدأ الهدوء يسود شوارع العاصمة التونسية السبت بعد أسبوع من احتجاج مئات المتظاهرين المطالبين باستقالة رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي الذين تم تفريقهم بالقوة الجمعة، فيما حدد رئيس الوزراء أهداف عمل فريقه في الانتقال الديمقراطي والانتعاش الاقتصادي.

وقال الغنوشي في مقابلة تلفزيونيه إن التحديين الرئيسيين اليوم في تونس هما ضمان الانتقال الديمقراطي من جهة وتنشيط الاقتصاد والمزيد من العدل الاجتماعي من جهة ثانية.

وأوضح الغنوشي في حديثه أنه تم توسيع المشاورات إلى أقصى حد ممكن حول تركيبة الحكومة من خلال العمل على إشراك كل الأطراف من كل الأحزاب ومكونات المجتمع المدني.

وعلى المستوى السياسي والانتقال الديمقراطي، أكد الغنوشي بأن تونس لا تملك تجربة كبيرة في هذا المجال إلا أنه أعرب عن ثقته بالنجاح.

يذكر أنه تم تفريق مئات المتظاهرين الذين كانوا يطالبون يوميا برحيل الغنوشي وباقي الوزراء الذين خدموا نظام بن علي، بحزم مساء الجمعة من قبل شرطة مكافحة الشغب مما أدى إلى إصابة نحو 15 شخصا بجروح.

وكان الغنوشي شغل منصب رئيس وزراء في عهد بن علي لمدة 11 عاما وحتى فراره في منتصف الشهر الجاري.

XS
SM
MD
LG