Accessibility links

logo-print

إسرائيل تلتزم الصمت رسميا تجاه أحداث مصر وتعيد عائلات دبلوماسييها


تلتزم إسرائيل على المستوى الرسمي الصمت تجاه الأحداث الجارية في مصر، ويقول مراسل التلفزيون الإسرائيلي في الكنيست إيلي نيسان إن إسرائيل في حالة ترقب لما يجري، ويضيف لـ"راديو سوا": "إسرائيل اليوم في حالة انتظار لمعرفة التطورات في مصر التي حدثت خلال الأيام الأخيرة، ورئيس الوزراء طلب من الوزراء عدم الإدلاء بأي تصريح بكل ما يتعلق بما يحدث في مصر".

وذكر نيسان بأن هناك علاقات إستراتيجية بين إسرائيل ومصر، "وفي حال استمرت هذه التظاهرات في مصر وتغيير النظام في مصر، بالطبع هذا سيؤثر على مجريات الأمور وعلى طبيعة العلاقات بين البلدين".

وأشار نيسان إلى أن إسرائيل لم تقرر بعد إرسال تعزيزات عسكرية لحماية الحدود مع مصر، وأنها تتابع هذه التطورات، ويضيف: "حتى اليوم كان هناك هدوء على الحدود بين إسرائيل ومصر، وإسرائيل لم توجه أي موارد مالية أو قوات عسكرية إلى هذه الحدود. في حال تغيرت الأوضاع بالطبع هذا الأمر سيغير المفاهيم الإستراتيجية بين إسرائيل ومصر وهناك مخاوف من أن هذا الوضع سيتدهور إلى سائر الدول العربية التي توصف بالمعتدلة مثل الأردن ودول عربية أخرى".

مسؤول يبدي قلقه من خطر الإطاحة بمبارك

وتحفظت إسرائيل عن الإدلاء بموقف من الوضع في مصر خشية اتهامها بالتدخل، غير أن مسؤولا إسرائيليا رفيعا أعرب السبت رافضا كشف هويته عن قلقه من خطر الإطاحة بنظام الرئيس المصري حسني مبارك الذي يواجه انتفاضة شعبية غير مسبوقة.

وقال هذا المسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية: "الأكثر إثارة للقلق هي الأجواء الملتبسة التي تسود البلد الأكثر نفوذا في الشرق الأوسط".

وشدد في هذا السياق على "العلاقات الإستراتيجية والاقتصادية البالغة الأهمية" بين إسرائيل ومصر، وهي أول دولة عربية توقع اتفاق سلام مع إسرائيل.

لكن المسؤول اعتبر أن "النظام سيصمد".

وفي الوقت نفسه، تجري وزارة الخارجية الإسرائيلية التي هي على اتصال دائم بسفارتها في القاهرة، مشاورات مكثفة حول التطورات في مصر، وفق ما أفادت الوزارة.

والخميس، اعتبر وزير إسرائيلي رفض كشف هويته أن الرئيس المصري قوي بما فيه الكفاية لتجاوز هذه الأزمة.

ووقعت مصر العام 1979 اتفاق سلام مع إسرائيل مقابل الانسحاب من كل الأراضي المصرية التي احتلها الجيش الإسرائيلي خلال يونيو/ حزيران 1967.

وأنهى الإسرائيليون انسحابهم من تلك الأراضي عام 1982.

إسرائيل أعادت عائلات دبلوماسييها في مصر

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن إسرائيل أعادت السبت عائلات دبلوماسييها العاملين في مصر بالنظر إلى تدهور الوضع في هذا البلد.

وقال المتحدث باسم الخارجية يغال بالمور إن "طائرة خاصة قامت السبت بإعادة عائلات الدبلوماسيين وموفدين رسميين آخرين إلى إسرائيل، إضافة إلى نحو 40 إسرائيليا كانوا يقيمون بصفة شخصية في القاهرة وأرادوا العودة".

وأكد المصدر نفسه أن السفير الإسرائيلي في القاهرة لا يزال في منصبه.
XS
SM
MD
LG