Accessibility links

اجتماع لمسؤولين أمنيين أميركيين في البيت الأبيض لبحث الأزمة المصرية


عقدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون وكبار المسؤولين في الإدارة الأميركية اجتماعا السبت في البيت الأبيض استمر ساعتين بحثوا خلاله الأزمة السياسية في مصر، وفق ما أفاد مسؤول رفض كشف هويته.

وأوضح المصدر نفسه أن الرئيس باراك أوباما لم يشارك في الاجتماع لكن مستشاريه سيبلغوه بآخر التطورات التي حصلت في مصر في وقت لاحق اليوم السبت.

وإضافة إلى كلينتون، شارك في الاجتماع مستشار أوباما لمكافحة الإرهاب جون برينان ومدير الاستخبارات الأميركية جيمس كلابر ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA ليون بانيتا.

وعقد الاجتماع بإشراف مستشار الأمن القومي توم دونيلون.

وشارك في اللقاء أيضا السفيرة الأميركية في مصر مارغريت سكوبي ونائب الرئيس الأميركي جو بايدن بواسطة الدائرة التلفزيونية المغلقة، وفق المصدر نفسه.

وطالب أوباما الجمعة بوقف أعمال العنف في مصر داعيا الرئيس حسني مبارك إلى القيام بإصلاحات "ملموسة".

الخارجية الأميركية: مبارك مطالب بترجمة تعهده بالإصلاح

وكانت واشنطن دعت صباح السبت "جميع الأطراف" في مصر إلى ضبط النفس مشيرة إلى أن المصريين "ما عادوا يقبلون بالوضع القائم"، في ظل اندلاع احتجاجات في المدن المصرية تطالب بإسقاط الرئيس حسني مبارك.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي على صفحته على موقع تويتر "مع بقاء المتظاهرين في الشوارع في مصر، إننا قلقون من مخاطر وقوع أعمال عنف وندعو مجددا جميع الأطراف إلى ضبط النفس".

وتابع كراولي في رسالة أخرى على موقع المدونات الالكترونية القصيرة أن "المصريين ما عادوا يقبلون بالوضع القائم وينتظرون من حكومتهم أن تباشر آلية لإقرار إصلاحات حقيقية".

ورأى كراولي أنه لا يمكن للرئيس المصري تعديل الحكومة "والتمسك بموقف متصلب"، مؤكدا أن "وعود الرئيس مبارك بالإصلاح يجب أن تستتبع بأفعال".

وأعربت الأسرة الدولية منذ اندلاع الاضطرابات في مصر عن مخاوف كبيرة ودعا الرئيس باراك أوباما مبارك إلى "اتخاذ إجراءات عملية لتنفيذ وعوده" و"الامتناع عن استخدام العنف ضد المتظاهرين المسالمين".

وقد أكد البيت الأبيض السبت أن أوباما عقد اجتماعا استمر ساعتين وضم كلينتون وبايدن وعدد كبير من المسؤولين الأميركيين وناقشوا خلاله الوضع في مصر.

وفي شأن متصل، واصل عشرات المصريين التظاهر لليوم الثاني على التوالي في عدة مدن أميركية تأييدا للاحتجاجات التي تشهدها القاهرة.

وقال شهود عيان إن نحو مائتي شخص تجمعوا أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك حاملين لافتات مطالبة برحيل الرئيس المصري حسني مبارك ومؤيدة للمتظاهرين في مصر.

وامتدت التظاهرات لتشمل مدنا وولايات أميركية أخرى من بينها العاصمة واشنطن وشيكاغو بولاية الينوي وأوهايو ونيوجيرسي.

XS
SM
MD
LG