Accessibility links

دعوات دولية لتفادي العنف في مصر ولإجراء تغيير يلبي مطالب الشعب


دعا عدد من قادة دول العالم السلطات المصرية إلى الإصغاء لمطالب المحتجين وحضوا جميع الأطراف على ضبط النفس وتفادي العنف وإجراء تغيير يلبي مطالب الشعب المصري.

فقد عبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في بيان مشترك السبت نشره الاليزيه، عن القلق الدولي من الأحداث الجارية في مصر.

ودعا البيان الرئيس المصري حسني مبارك إلى "تطبيق الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي وعد بها بالكامل وبسرعة وأن تستجيب لتطلعات الشعب المصري".

كما طلب البيان من السلطات المصرية تفادي استخدام العنف ضد المدنيين العزل "بأي ثمن"، كما دعا المتظاهرين إلى ممارسة حقهم بالتظاهر بطريقة سلمية".

من ناحيته، أعلن وزير الخارجية الايطالية فرانكو فراتيني أن العلاقات الجيدة التي تربط الحكومة الايطالية بنظيرتها المصرية ستستمر مع الحكومة الجديدة.

وأكد فراتيني تطلع ايطاليا وأوروبا بأسرها لأن يصار إلى تحقيق "الوعود بتوسيع الحريات والحقوق" في مصر.

بدورها، نصحت بلجيكا رعاياها بعدم السفر إلى مصر بحسب مذكرة نشرت على صفحة "نصائح إلى المسافرين" على موقع وزارة الخارجية البلجيكية.

وفي موسكو، دعت وزارة الخارجية الروسية السلطات المصرية إلى ضمان السلم الأهلي ليتمكن الشعب من تحقيق تطلعاته.

من جهة أخرى، أعرب وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف في بيان عن ثقته بأن السلطات المصرية ستتخذ كل التدابير لضمان سلامة المواطنين الروس في مصر. كذلك، حثت اللجنة الدولية للصليب الأحمر السلطات المصرية والمتظاهرين على "احترام الحرية والكرامة الإنسانية".

وأعربت المنظمة الإنسانية من مقرها في جنيف عن خشيتها من أن يؤدي تواصل العنف إلى مزيد من الضحايا. وفي دمشق، قالت وكالة الصحافة الفرنسية أن السلطات السورية منعت السبت اعتصاما سلميا دعت إليه مجموعة من الشباب السوريين تضامنا مع "أرواح ضحايا الشعب المصري".

وقامت قوات الأمن السورية بمنع نحو 60 شخصا من الاعتصام أمام مبنى السفارة المصرية في حي كفرسوسة وسط دمشق.

وطوق نحو 100 عنصر من قوى الأمن ومكافحة الشغب مبنى السفارة والأحياء المؤدية إليه مانعين أي شخص من التجمع أو المرور أمام المبنى.

وكان مثقفون وناشطون سوريون بينهم الكاتب ميشال كيلو والمخرج السينمائي عمر أميرالاي قد أصدروا في وقت سابق بيانا حمل عنوان "تحية من مثقفين سوريين إلى الثورة التونسية والانتفاضة المصرية".

XS
SM
MD
LG