Accessibility links

logo-print

يوم احتجاج وطني في السودان وسط اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين


شهدت العاصمة السودانية الخرطوم تظاهرة نظمها مئات الشبان السودانيين الأحد قرب القصر الرئاسي في يوم احتجاج وطني ضد الحكومة مرددين ""نريد تغييرا! لا للأسعار المرتفعة"، كما رشق المتظاهرون رجال الشرطة بالحجارة ما تسبب في اندلاع صدامات واعتقال خمسة من المحتجين.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن نحو 1000 شخص تظاهروا في جامعة أم درمان الإسلامية، ورددوا هتافات معادية للرئيس عمر البشير رافقتهم كتيبة لشرطة مكافحة الشغب، وردد المحتجون "أوكامبو، ما قلته صحيح" في إشارة إلى مدعى المحكمة الجنائية لويس مورينو أوكامبو.

وجرت التظاهرات تلبية لدعوة أطلقت عبر الإنترنت ليوم احتجاج سلمي ضد الحكومة في كافة أنحاء البلاد، في دعوة مماثلة لتلك التي كانت وراء التظاهرات الحاشدة التي تهز مصر المجاورة منذ ستة أيام.

وحاولت أجهزة الأمن منع تظاهرة لطلبة كلية الطب من مغادرة الحرم الجامعي إلى وسط العاصمة، لكن المتظاهرين نجحوا في الوصول إلى الشوارع مرددين "الثورة ضد الدكتاتور".

وضربت الشرطة المتظاهرين بالعصي واعتقلت عددا منهم، وأرغمت الطلاب على العودة إلى الحرم الجامعي.
وفي أم درمان، خرجت تظاهرة احتجاجية أخرى من الجامعة الأهلية ضمت حوالي 500 طالب رددوا الهتافات ذاتها.

وفرضت السلطات قيودا مشددة على الصحافة، حيث أوقف الجنود مصورا لوكالة الصحافة الفرنسية لمدة ساعتين، فيما تلقى حوالي 10 صحافيين يعملون لوسائل إعلام محلية ودولية أوامر بعدم تغطية التظاهرات.
يشار إلى أن الأوضاع السياسية والاقتصادية قد أثارت تظاهرات في أنحاء متفرقة من السودان خلال الأسابيع الماضية، فيما شددت القوات الأمنية رقابتها على أماكن التجمعات خاصة في العاصمة.

ويتزامن يوم التعبئة والاحتجاج الوطني مع الإعلان عن أول النتائج التمهيدية الكاملة للاستفتاء في جنوب السودان، التي أكدت فوز مؤيدي الانفصال.

XS
SM
MD
LG