Accessibility links

logo-print

إسرائيل تطلب من واشنطن والدول الأوروبية الحد من انتقاداتها لمبارك


حثت إسرائيل الولايات المتحدة وعددا من الدول الأوروبية على الحد من انتقاداتها للرئيس المصري حسني مبارك عملا على "حفظ الاستقرار في المنطقة"، حسبما قالت صحيفة هآرتس الاثنين.

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل تسعى إلى إقناع حلفائها بأنه "من صالح الغرب أن يبقي على استقرار النظام المصري" مشيرة إلى أن الإجراءات الدبلوماسية الإسرائيلية جاءت بعد بيانات في العواصم الغربية تظهر دعما أميركيا وأوروبيا للإطاحة بمبارك.

وأكدت الصحيفة أن المسؤولين الإسرائيليين لا يتحدثون كثيرا عن الأحداث في مصر بعد أن أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أوامر لوزرائه بتجنب التعليق علنا على هذه القضية.

وبحسب الصحيفة فقد أرسلت وزارة الخارجية الإسرائيلية توجيهات مساء السبت إلى عدد من سفاراتها الرئيسية في بعض الدول من بينها الولايات المتحدة وكندا والصين وروسيا وعدد من الدول الأوروبية طلبت فيها من السفراء التشديد لمسؤولي هذه الدول على أهمية استقرار مصر.

ومن المقرر أن يجري وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي تقييما للوضع في مصر خلال اجتماع خاص يوم الاثنين في بروكسل في ظل توقعات بأن يصدر الوزراء بيانا بعد الاجتماع يجددون فيه الدعوة التي أطلقها عدد من القادة بينهم الرئيس باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وكذلك زعماء فرنسا وبريطانيا وألمانيا بشأن نقل السلطة في مصر.

وكان أوباما قد طالب نظيره المصري باتخاذ خطوات ملموسة نحو تنفيذ إصلاحات ديمقراطية والنأي عن العنف ضد المحتجين، بينما ذهبت كلينتون إلى أبعد من ذلك لاحقا بالتأكيد على ضرورة ضمان انتقال سلمي للسلطة في مصر.

وفي الشأن ذاته، قال الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز إن "نشوء نظام حكم ديني متشدد في مصر لن يجعل الأوضاع في هذا البلد أفضل حالاً مما كانت عليه في ظل النظام الحالي رغم عدم التزامه بالثوابت الديمقراطية".

وأضاف في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية أن "الرئيس المصري حسني مبارك حرص على حماية السلام في الشرق الأوسط مما يجعلنا مدينين له بالشكر".

وبدوره قال رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي شاؤول موفاز إنه "لا يجوز لإسرائيل التدخل في شؤون مصر الداخلية بل يجب عليها حماية معاهدة السلام الثنائية بأي ثمن".

وأضاف موفاز أنه "يجب على إسرائيل أن تعي موقف الإدارة الأميركية حيال ما يجري في مصر" معتبراً أن "المستجدات الشرق الأوسطية فرصة لتعزيز روابط إسرائيل مع واشنطن".

XS
SM
MD
LG