Accessibility links

logo-print

مبارك يعلن تشكيل حكومة جديدة لكن المتظاهرين يصرون على تنحيه


أعلن التلفزيون المصري الاثنين أن الحكومة المصرية الجديدة قامت بأداء اليمين الدستورية أمام الرئيس حسني مبارك برئاسة أحمد شفيق وبقي في الوزارة أحمد أبو الغيط كوزير للخارجية والمشير محمد حسين طنطاوي كوزير للدفاع.

وأذاع التلفزيون مرسوما جمهوريا تضمن تعيين سمير رضوان وزيرا للمالية ومحمود وجدي للداخلية وبقاء سامح فهمي وزيرا للبترول.

كما أعلن تعيين جابر عصفور وزيرا للثقافة وبقاء أنس الفقي وزيرا للإعلام وسميحة فوزي وزيرة للتجارة.

وكلف الرئيس مبارك رئيس وزرائه الجديد أحمد شفيق الدفع باتجاه المزيد من الديموقراطية من خلال الحوار مع المعارضة وإعادة الثقة باقتصاد البلاد، وذلك كما ورد في خطاب التكليف للحكومة. كذلك كلف شفيق بإزالة ما لحق بمرافق البلاد من أضرار وخسائر واستعادة الثقة في الاقتصاد.

استمرار التظاهرات

لكن لم يتضح على الفور ما إذا كان التشكيل الوزاري الجديد والوعود بالإصلاح ستكفي لتخفيف موقف جماعات المعارضة والمحتجين الذين يطالبون بتنحي مبارك والحرس القديم.

ومع دخول الاضطرابات التي لم يسبق لها مثيل في أكثر الدول العربية سكانا يومها السابع، تدفق آلاف المحتجين على ميدان التحرير بالقاهرة هاتفين بخروج مبارك ومنشدين السلام الوطني.

ووقف جنود الجيش ينظرون ولم يتخذوا أي إجراء وهو أمر لم يكن يمكن تصوره قبل أسبوع.

"الشعب لن يقبل بأقل من رحيل مبارك"

وفي رد فعله على إعلان الحكومة الجديدة، قال الباحث عمّار علي حسن لـ"راديو سوا" إن الشعب لن يعترف بأي حكومة تتشكل في وجود الرئيس الحالي مبارك. وقال: "الشعب يريد إسقاط النظام، بمعنى أن وسائل النظام المدني وهذه الثورة السلمية التي اعتمدت على سواعد الشباب بدأت ولن تنتهي إلا إذا تحققت أهدافها كاملة".

واعتبر حسن أن إقالة حبيب العادلي ويوسف بطرس غالي التفافاً على مطالب الشعب، مضيفا: "هم يقدمون أكباش فداء ويحاولون أن يلتفوا على المطالب وإطالة عمر النظام بقدر الإمكان، ويحاولون أن يقدموا تصورات تجميلية لهذه الأوضاع، لكن هذه ثورة والثورة تكون مطالبها راديكالية فكرية، تطلب الثورات تغييرا عميقا ليس مجرد تغيير في الوجوه".

XS
SM
MD
LG