Accessibility links

ستيفن هادلي يتوقع أن تسفر الأزمة المصرية عن خيارين للرئيس مبارك


قال ستيفن هادلي مستشار الأمن القومي الأميركي السابق إن المجتمع المصري يحتاج إلى الوقت للإعداد لانتخابات والتعافي من سنوات القمع الذي مارسته الحكومة.

وتوقع هادلي في مقال له نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، أن تتمخض عن الأزمة المصرية التي دخلت يومها السابع نتيجتان.

وقال إنه بموجب النتيجة الأولى يفرض مبارك حكومة جديدة لكن ضعيفة إلى حين إجراء انتخابات رئاسية، غير أنه استبعد أن يخوض مبارك أو نجله جمال الانتخابات الرئاسية المتوقع إجراؤها في سبتمبر/أيلول القادم. وقال إن السؤال المطروح هو ما إذا كان مبارك سيحاول نقل السلطة إلى شخص استبدادي آخر يحظى بدعم الجيش أو أن يستغل الانتخابات القادمة لخلق انتقال ديموقراطي في بلاده.

أما النتيجة الثانية، بحسب توقعات هادلي، فتكمن في تسليم مبارك السلطة لصالح حكومة انتقالية يدعمها الجيش، ثم تكون الانتخابات وسيلة لانتقال السلطة إلى حكومة تستمد شرعيتها من الشعب.

وقال هادلي في المقال إن مبارك تجاهل دعوات الإدارات الأميركية المتعاقبة وخاصة إدارة الرئيس جورج بوش الابن التي عمل فيها، لتوسيع الحريات وإفساح المجال لمزيد من الديموقراطية في مصر. وقال إن الولايات المتحدة مارست الضغط على مبارك بشكل علني وخلف الأبواب من أجل السماح بتشكيل أحزاب غير إسلامية، مشيرا إلى أن تلك الأحزاب تعرضت للقمع والاضطهاد.

وقال هادلي إن ذلك أسفر عن مشهد سياسي يقدم للشعب المصري خيارين إما الحزب الوطني الحاكم وإما جماعة الإخوان المسلمين المحظورة، مشيرا إلى أن هذا الوضع كان من تصميم الرئيس مبارك ليقنع الشعب والإدارات الأميركية بأن الخيار الآخر الوحيد لحكمه يكمن في دولة إسلامية.

XS
SM
MD
LG