Accessibility links

logo-print

البرادعي يقترح في مقابلة مع "الحرة" تشكيل مجلس رئاسي من ثلاثة أعضاء وموسى يؤيد التغيير عبر الحوار


اقترح المعارض المصري محمد البرادعي، الذي تحول إلى أبرز شخصيات حركة الاحتجاج ضد النظام المصري، تشكيل مجلس رئاسي من ثلاثة أشخاص وحكومة تكنوقراط (من المتخصصين) لإدارة الدولة.

وقال البرادعي الحائز على جائزة نوبل للسلام، في مقابلة مع قناة "الحرة" الثلاثاء إنه مع "خروج آمن" لحسني مبارك من مصر.

وتابع قائلا "لا نريد أن ننظر إلى الوراء وعفا الله عما سلف" في إشارة إلى أن المعارضين لن يسعوا إلى محاسبة مبارك عما حدث في عهده.

وتأتي تصريحات البرادعي بعد أن قالت "اللجنة الوطنية لتحقيق مطالب الشعب" التي تضم البرادعي وممثلين لقوى المعارضة الرئيسية ومنها الإخوان المسلمين في بيان لها إنها "لن تدخل في تفاوض (مع الدولة) حتى يرحل رئيس الجمهورية عن موقعه".

موسى يدعم التغيير

وفي الشأن ذاته، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى دعمه للتغيير في مصر ولكن عبر الحوار، مشيرا إلى استعداده لأن يشغل أي منصب لخدمة بلاده إذا ما طلب منه ذلك.

وقال موسى إن "مصر يجب أن تتقدم إلى الأمام في إطار توافقي وطني" مشددا على ضرورة الحوار مع المعارضة.

وأضاف أن دعوة نائب رئيس الجمهورية السيد عمر سليمان إلى الحوار والاستجابة لهذا الحوار مسألة مهمة" مؤكدا أنه "لا بد من عمل سياسي معين" بموازاة التظاهرات الشعبية.

ولم يتخذ موسى موقفا مباشرا من المطالبات بتنحية الرئيس حسني مبارك، وقال إن "هذا المطلب يجب أن يكون محل للحوار القادم وأن تسير الأمور بسلاسة وسلام وبلياقة".

وأكد أن "التغيير هو شعار هذه المرحلة، تغيير السياسة، تغيير المقاربة، البعد عن الممارسات التي أدت إلى هذا الاحباط الكبير لدينا جميعا".

وأضاف أن "العودة إلى ما كان قبل 25 يناير/كانون الثاني مسألة غير مطروحة" مؤكدا أنه "لا بد من السير إلى الأمام وأخذ هذه المواقف والمشاعر بالاعتبار لكن هذا يجب أن يتم بطريقة سلمية".

واعتبر موسى أن "الأمور تسير إلى الأمام في طريق واحد الآن لكن يجب أن يتم ذلك بطريقة سلمية ومتحضرة ولائقة".

وعن التظاهرات، قال موسى "إنني مؤيد ومعجب بهذه المظاهرات وبهذا الشباب وأحيي هذه المواقف وأطالب بهذا الحوار".

وردا على سؤال عن إمكانية أن يكون رئيسا لمصر في المستقبل أو أن يقود بلاده في مرحلة انتقالية، شدد موسى على أنه مستعد لخدمة مصر "في أي موقع".

وقال إنه "لا يمكن أن أدعي الزعامة، إنما أصر على أن أكون مواطنا قادرا على أن أخدم هذا البلد في أي منصب وأي مكان وأي موقع".

وتابع قائلا "إنني لا أحب أن أدعي لنفسي دورا لم يكلفني به أحد" لكن "إذا كلفت وطلب مني أي شي أي منصب، أي موقع، أي إجراء، فأنا على استعداد لأقوم به طالما أنني مقتنع به".

يذكر أن عمرو موسى يحظى بشعبية كبيرة في مصر منذ توليه منصب وزير الخارجية وكان قد تردد اسمه كخليفة محتمل للرئيس مبارك الذي يحكم البلاد منذ عام 1981.

XS
SM
MD
LG