Accessibility links

logo-print

قلق أميركي على سلامة الدبلوماسيين بعد الانسحاب من العراق


خلص تقرير للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي بشأن انتقال المهمة العسكرية للقوات الأميركية في العراق إلى مهمة دبلوماسية نهاية العام الحالي إلى أنه ليس من الواضح في ما إذا كانت لدى وزارة الخارجية الأميركية القدرة على الحفاظ وحماية الوجود الدبلوماسي الأميركي المخطط له في العراق من دون الدعم العسكري.

وأشار التقرير إلى أن الغموض بشأن طبيعة الوجود العسكري الأميركي في العراق عام 2012 يـُعـّقد كل نواحي الانتقال وينبغي أن يتمّ إيضاح هذا الغموض.

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي جون كيري لدى افتتاحه جلسة اللجنة بشأن العراق الثلاثاء بحضور قائد القوات الأميركية في العراق والسفير الأميركي لدى بغداد: "بعد أن ترحل قواتنا، فإن مهمتنا الدبلوماسية في العراق ستكون غير مسبوقة حجماً وتعقيداً. الخطة الحالية تنص على وجود 17 ألف شخص تحت سلطة رئيس البعثة في نحو 15 موْقعا".

وأشار كيري إلى وجود أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابات بشأن جوانب عديدة من الجهد المدني الأميركي في العراق بعد رحيل القوات العسكرية.

السفير الأميركي في بغداد يحذر من تقليص الوجود العسكري

من جانبه، حث السفير الأميركي في بغداد جيمس جيفري لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي على تجنب التوصية بتقليص الوجود العسكري الأميركي في العراق بالتزامن مع الانسحاب العسكري الأميركي منه نهاية العام الجاري.

واستعرض السفير جيفري في جلسة استماع عقدتها لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، الجهودَ الأميركية في العراق، وتحدث عن المساعي الأميركية لتطوير قدرات الجيش العراقي وقوات الأمن، وقال: "مهمتنا الآن تتضمن كذلك مساعدة قوات الأمن على تطوير قدراتها وهو ما يعد عاملا بالغ الأهمية للاستقرار في العراق على المدى البعيد، وتشمل المساعدة في إقرار الأمن ومساعدة العراقيين على إنهاء المهمة ومواجهة تنظيم القاعدة وباقي المنظمات الإرهابية وتطوير منظومة دفاع ذاتي تكون فعالة".

وحذر السفير جيفري من احتمال عودة تنظيم القاعدة إلى العراق وشن هجمات قاتلة ضد المدنيين، في حال لم يتمكن الجيش الأميركي من إنجاز مهمته الخاصة بتطوير القوات العراقية.

XS
SM
MD
LG