Accessibility links

logo-print

اشتباكات بين الموالين لمبارك والمتظاهرين في ميدان التحرير


وقعت اشتباكات بالأيدي ورشق بالحجارة بعد ظهر الثلاثاء بين الموالين للرئيس المصري حسني مبارك والمتظاهرين الذين يطالبون بإسقاطه في ميدان التحرير حيث يرابط المحتجون لليوم التاسع على التوالي.

وقد حدثت هذه الاشتباكات بعد أن دخل عدة مئات من أنصار الرئيس المصري إلى الميدان في إطار عدة تظاهرات متفرقة لدعم مبارك الذي أعلن الثلاثاء نيته عدم الترشح لولاية جديدة بينما يطالب معارضوه بتنحيه فورا عن الرئاسة.

وقالت ثلاث حركات احتجاجية تشارك في التظاهرات المطالبة باسقاط مبارك في بيان لها إن "عناصر من الأمن بملابس مدنية وعددا من البلطجية" اقتحموا ميدان التحرير "لترويع المتظاهرين" بهدف "إظهار أن الشعب المصري منقسم".

وذكر شهود عيان أن عدة اصابات قد وقعت بين المتظاهرين في ميدان التحرير بعد تراشق المناوئين لمبارك والمؤيدين له بالحجارة.

وقالوا إن عددا من الأشخاص قد دخلوا إلى ميدان التحرير بالخيول والجمال يرافقهم رجال شرطة بزي مدني واشتبكوا مع المعارضين لمبارك قبل أن يتراجعوا من الميدان تحت وطأة الأعداد الكبيرة من المتظاهرين في الميدان.

إلا أن وزارة الداخلية نفت من جانبها مشاركة رجال أمن بملابس مدنية في هذه الاشتباكات، حسبما قال التليفزيون المصري الرسمي.

ووفقا لشهود العيان فإن الجيش لم يتدخل في البداية لفض الاشتباكات إلا أنه تحرك بعد اتساع نطاقها وقام بإطلاق أعيرة نارية في الهواء لتحذير المشتبكين.

وقال الشهود إن عشرات المتظاهرين من الجانبين قد أصيبوا جراء المواجهات فيما أكد آخرون أن بعض المتظاهرين المناوئين لمبارك قد ألقوا القبض على بعض المهاجمين وعثروا معهم على هويات تثبت انتماءهم لقوات الأمن.

وأضافوا أن المتظاهرين في الميدان تمكنوا من إبعاد أنصار مبارك والاستيلاء على الخيول التي كانت معهم ثم بدأوا في إقامة سواتر من جهة المتحف المصري على حافة ميدان التحرير وكسر حجارة الرصيف لاستخدامها في الدفاع عن أنفسهم.

وبحسب الشهود فقد واصلت مجموعات من المتظاهرين الهتاف وسط هذه الاشتباكات "مش عايزينه، مش عايزينه" و"يرحل يرحل يرحل" و"مش حنمشي .. هو يمشي" وهم يضربون على الحديد تعبيرا عن غضبهم ويدعون باقي المحتجين إلى التقدم لدعم زملائهم في الخطوط الأمامية.

وكانت التظاهرات في مصر قد اندلعت قبل تسعة أيام دون توقف للمطالبة بتنحي الرئيس حسني مبارك الذي يحكم مصر منذ عام 1981.

وقد أسفرت هذه التظاهرات عن إعلان مبارك يوم الثلاثاء أنه لن يسعى لولاية جديدة في الانتخابات الرئاسية المقرر عقدها في شهر سبتمبر/أيلول القادم وسيخصص الفترة المتبقية من ولايته لضمان انتقال سلس للسلطة وإجراء إصلاحات دستورية لفتح الباب أمام المشاركة في الانتخابات الرئاسية.

XS
SM
MD
LG