Accessibility links

logo-print

نتانياهو يحذر من عواقب عدم الاستقرار في مصر ويدعو عباس للعودة إلى طاولة المفاوضات


حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء من إمكانية أن يؤدي عدم الاستقرار والتظاهرات ضد الحكومة في جميع أنحاء مصر إلى زعزعة الاستقرار لسنوات في المنطقة.

واعتبر نتانياهو خلال كلمة ألقاها في الكنيست أنه "سيكون هناك صراع في مصر بين من يؤيد الديموقراطية ومن يريدون الإسلام الراديكالي".

وأشار إلى أنه من الممكن ألا يكون هناك حل بين هاتين القوتين لوقت طويل، مما سيؤدي إلى وجود حالة عدم استقرار وغموض تستمر لسنوات طويلة، حسب قوله.

وقال نتانياهو إن "مصر المشهود لها في القيم الديموقراطية لن تشكل أي تهديد للسلام" معتبرا أن التطورات التي تشهدها مصر قد تؤدي إلى سيناريوهين مختلفين، حسب قوله.

وأوضح نتانياهو أن "السيناريو المتفائل يتمثل بأن تصبح الجهود المبذولة من أجل الديموقراطية والسلام حقيقية"، غير أنه استطرد قائلا إن "هذا السيناريو ليس السيناريو الوحيد، لأن طهران تأمل بشيء آخر". واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "قادة إيران غير مهتمين بتطلعات الشعب المصري".

محادثات السلام

وقال نتانياهو إن التظاهرات الحالية في مصر، قد تؤثر على محادثات السلام مع السلطة الفلسطينية. وعبر عن أمله في أن "يرى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في التغييرات التي تشهدها المنطقة فرصة ودافعا للجلوس معنا والتفاوض على طريقة للبحث في كيفية تأثير هذه الأحداث على إسرائيل والسلطة الفلسطينية".

وأبدى نتانياهو رغبته في إجراء "نقاش حقيقي حول طريقة التوصل إلى سلام مستقر في منطقة غير مستقرة، وإلى سلام يدوم على الرغم من الأوضاع التي تمر بها المنطقة سواء في التصعيد أو تراجع التصعيد".

وشدد على أن "إسرائيل والسلطة الفلسطينية تحتاجان إلى سلام واقعي في هذا الواقع المستجد".

يذكر أن الرئيس المصري حسني مبارك ظل يلعب دورا هاما في جهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين طيلة سنوات حكمه.

وكان مئات الآلاف قد تظاهروا في مصر طيلة تسعة ايام للمطالبة برحيل مبارك عن السلطة وعبروا عن رفضهم لوعود منه بعدم خوض الانتخابات الرئاسية المقرر عقدها في شهر سبتمبر/أيلول القادم وشددوا على ضرورة تنحيه عن السلطة بشكل فوري بعد 30 عاما قضاها في الحكم.

XS
SM
MD
LG